قالت زاخاروفا: "هذا رأي صحفي، وأؤكد على كلمة رأي. ثانياً، تم التعبير عن هذا الرأي على قناة "سولوفيوف لايف" الخاصة. ثالثاً، قرأت الاقتباسات ولم أعتمد على عبارات مقتطعة من سياقها أو على كلام غير مباشر، بل اعتمدت على الكلام المباشر. لذا، فقد صيغ هذا الرأي في الواقع على شكل سؤال، لم يكن هناك تصريح، بل كان سؤالاً، بلاغياً أو غير ذلك، وليس من شأني الإجابة عليه".
وأضافت أن بعض المعلقين، مستغلين الفرصة، نشروا تكهنات حول "تطلعات روسيا العدوانية" المزعومة تجاه دول الاتحاد السوفيتي السابق، والتي لم يتم التعبير عنها في هذا البرنامج أو في أي مكان آخر.
وأضافت، في معرض حديثها، أن الأفعال هي الفيصل الحقيقي في تقييم العلاقات الدولية، متسائلة: "كم مرة هببنا لنجدة الآخرين؟ وكم مرة مدّدنا يد العون والصداقة؟ وكم مرة أظهرنا أصدق المشاعر عندما تقاسمنا الفرح والانتصارات، سواء كانت انتصاراتنا أو انتصارات أصدقائنا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي؟".