وقال كارلسون، في حلقة جديدة من برنامجه: "ننتظر ما يبدو كضربات وشيكة على إيران. ليس لدي فكرة إن كان سيحدث ذلك بالفعل، لكن كل المؤشرات تشير إلى أن شيئًا يقترب، هناك زخم في هذا الاتجاه".
وأضاف أن هناك مؤشرات على احتمال سحب الولايات المتحدة للسيطرة على غرينلاند من الدنمارك، قائلا: "يبدو أننا سنضرب إيران أو نفعل شيئًا هناك. يبدو أن الولايات المتحدة ستأخذ غرينلاند من الدنمارك، التي تملكها بطريقة ما".
ويشتهر كارلسون بتوقعاته للصراعات العالمية. وفي بداية العام الحالي، فسّر ارتفاع ميزانية وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، بأن "الولايات المتحدة تستعد لحرب عالمية".
وفي منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توقع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن دخول أمريكا في نزاع مع فنزويلا. لم يحدث ذلك حينها، لكن في 3 يناير/ كانون الثاني الجاري، شنّت القوات الأمريكية ضربة واسعة على الجمهورية البوليفارية، وتم احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
ويظهر كارلسون كثيرًا في محيط ترامب، إذ حضر اجتماع الرئيس مع رؤساء شركات النفط في البيت الأبيض هذا الأسبوع، وتُعتبر علاقة الصحفي بالزعيم الأمريكي وثيقة جدا.
واندلعت الاحتجاجات في إيران، في أواخر ديسمبر 2025، بسبب تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني. ومنذ 8 يناير الجاري، وبعد دعوات أطلقها رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، تصاعدت التحركات الاحتجاجية، وفي اليوم نفسه توقف الإنترنت عن العمل في البلاد.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا أول أمس الثلاثاء، المشاركين في الاحتجاجات الجارية في إيران، إلى "مواصلة تحركاتهم والاستيلاء على مؤسسات السلطة"، وفق تعبيره. كما تعهد بتقديم المساعدة للمشاركين في الاضطرابات، وكتب عبر منصة "تروث سوشيال": "المساعدة في الطريق".
كما توعد ترامب باتخاذ إجراءات صارمة "في حال بدأت إيران بتنفيذ إعدامات بحق المحتجين"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه غير مطّلع على تقارير من هذا النوع.