وأوضح "فيفا" في بيان رسمي، أن "هذا الرقم لا يعكس مجرد طلبات شراء، بل يمثل مؤشرا عالميا على حجم الشغف غير المسبوق بالنسخة الأولى من المونديال، التي تشهد مشاركة 48 منتخبا".
وشهدت المرحلة تسجيل معدل قياسي بلغ نحو 15 مليون طلب يوميا، مصدرها مشجعون من جميع الدول والأقاليم التابعة للاتحادات الأعضاء الـ211 في "فيفا".
وتصدرت الدول المضيفة، أمريكا والمكسيك وكندا، قائمة الدول الأكثر طلبا للتذاكر، تلتها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا.
وفي مفاجأة لافتة، جاءت مباراة كولومبيا والبرتغال، المقررة في مدينة ميامي يوم 27 يونيو/ حزيران 2026، على رأس قائمة المباريات الأكثر طلبا، متقدمة على المباراة النهائية في نيويورك، وكذلك لقاء الافتتاح في مكسيكو سيتي.
من جانبه، وصف رئيس "فيفا"، جياني إنفانتينو، بحسب البيان الإقبال الجماهيري بأنه "أكثر من مجرد طلبات، إنه تعبير عالمي"، معربا عن شكره للجماهير، وأكد التزام الاتحاد بتوفير تجارب بديلة للمشجعين الذين لم يحالفهم الحظ في الحصول على تذاكر.
وأشار "فيفا" في بيانه إلى أن المشجعين سيتلقون إشعارات بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني بحلول 5 فبراير/ شباط 2026، على أن تُحصّل الرسوم تلقائيًا للطلبات الناجحة، مع إتاحة فرص إضافية ضمن مرحلة "مبيعات اللحظة الأخيرة".
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تذكرة المباراة لا تضمن دخول الدول المضيفة للمونديال، داعيا الجماهير إلى الإسراع في إجراءات التأشيرات نظرا لتعقيد متطلباتها، ولفت إلى أن نحو 90% من عائدات البطولة ستُعاد استثمارها في تطوير كرة القدم حول العالم.