وأشارت إلى أن "اللجنة ستواجه الكثير من العقبات أولها العقبة الإسرائيلية"، مؤكدة أن "مجلس السلام سيكون ألعوبة بيد إسرائيل وليس هو من يأمر إسرائيل بل العكس، وبالتالي الإدارة الفلسطينية المؤقتة التي تأتمر من هذا المجلس، ستأتمر بشكل غير مباشر بأمر إسرائيل، أي أن الأخيرة شغلت طبقتين من الوكلاء، الأول مجلس السلام والثاني الإدارة الفلسطينية المؤقتة"، كاشفة أنه "في حال التفاهم مع حماس، سيكون هناك وكيل ثالث وهو القوات الأمنية التي ستشكل من الداخل الفلسطيني نفسه للسيطرة على الأمن".
وعن كيفية تعامل "حماس" مع مجلس السلام، قالت الحروب: "حماس في موقف ضعيف، وبالتالي خياراتها ضعيفة للغاية"، مشيرة إلى "أخبار شبه مؤكدة، عن لقاء قادم بين حماس وأطراف أمريكية لبحث مسألتين ـ نزع سلاح حماس تدريجيا، بالإضافة إلى تقديم عفو ما لأفراد حماس إن وافقوا على نزع السلاح والتخلي عن إدارة قطاع غزة".