وتعود تفاصيل الحادثة إلى توقف نبض وتنفس غانغاباي، مع جمود أطرافها، ما دفع عائلتها إلى الاعتقاد بوفاتها وإعلان الحداد، والبدء في ترتيبات الوداع الأخير.
وبينما كان الحزن يخيم على أقاربها، لم يخطر ببالهم أن لحظات قليلة تفصل جدتهم عن ما وصفوه بـ"الولادة الثانية"، والتي صادفت يوم ميلادها نفسه، بحسب وسائل إعلام هندية.
وقبل نقل الجثمان مباشرة، لاحظ أحد أحفادها حركة خفيفة في قدميها، ما دفع العائلة إلى كشف وجهها، ليكتشفوا عودة تنفسها وفتح عينيها وسط ذهول الحاضرين، الذين اعتبروا ما حدث أشبه بالمعجزة، حيث تحولت دموع الوداع إلى مظاهر فرح واحتفال بعودة الحياة إليها.