وقال قاسم في كلمة له خلال احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد في ذكرى المبعث النبوي الشريف: إن "ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حرّكا عملاء تابعين لهما داخل إيران في محاولة لإسقاط النظام وتغيير هوية إيران المقاومة إلى نموذج خاضع لإدارتهما، إلا أن هذا المخطط فشل بفعل خروج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع، ما عكس بوضوح إرادة الشعب"، متسائلا عن جدوى مقارنة هذه الحشود الواسعة بـ"عشرات العملاء المخربين".
وأشار إلى أن "أمريكا لا تريد شعوبا حرة أو أنظمة مستقلة، بل تسعى للسيطرة على الخيارات الوطنية ودعم الاحتلال الإسرائيلي للتوسع في المنطقة"، مؤكدا أن "تماسك الشعب الإيراني وقيادته ومؤسساته أفشل الهدف الأمريكي بإسقاط النظام"، وفقا لقناة "المنار".
وشدد على أن "حزب الله" اللبناني يرى في إيران دولة ثابتة وقوية، وستبقى، على حد وصفه، قلعة للجهاد والمقاومة والاستقلال وإلهام المستضعفين".
وفي الشأن الدولي، قال الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، الشيخ قاسم: إن "أمريكا ارتكبت في فنزويلا جريمة العصر عبر اختطاف رئيس الجمهورية من داخل البلد"، داعيا إلى تحرك شعبي عالمي لوقف ما أسماه "الغطرسة الأمريكية الهادفة إلى السيطرة والاستبداد ومصادرة حقوق الشعوب".
وعلى الصعيد اللبناني، شدد قاسم على أن "السيادة والتحرير يشكلان الأساس الحقيقي لبناء الدولة"، معتبرا أن "مسألة حصر السلاح تأتي في المراحل المتقدمة من هذا البناء، كما ورد في البيان الوزاري وخطاب العهد"، متسائلا عن غياب التطبيق العملي لهذه العناوين، ورأى أن "استمرار العدوان يضع لبنان أمام واقع انعدام السيادة"، داعيا الدولة إلى اعتماد برامج فعلية لتحقيقها.
وأكد أن "مطلب نزع سلاح المقاومة هو مطلب أمريكي – إسرائيلي يهدف إلى تطويقها، وليس مشكلة لبنانية داخلية"، محذرا من أن أي "تنازل إضافي للكيان الإسرائيلي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الضعف".
وأوضح أن "سلاح المقاومة مخصص للدفاع عن لبنان وشعبه، وأن التخلي عنه سيجعل البلاد عرضة للاعتداءات والانتهاكات في كل المناطق".