ووصف دميترييف، في منشور على منصة "إكس"، جزيرة غرينلاند ذاتية الحكم بأنها تمثل عاملًا مؤثرًا في التوازن المناخي العالمي، مشيرًا إلى أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي لا يقتصر على تغير المشهد الجغرافي فقط، بل يُطلق كميات كبيرة من الكربون والميثان المحبوسين في الجليد الدائم.
وأوضح أن هذه العملية تُسهم في تسريع الاحترار العالمي، وقد تقود في نهاية المطاف إلى تحول المناطق الشمالية إلى بيئات أكثر اعتدالًا وقابلية للسكن مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة.
وصرح دميترييف، في 20 ديسمبر/ كانون الأول، بأن روسيا تستعد للتعاون مع الولايات المتحدة في القطب الشمالي.
وكتب على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "نحن نستعد للتعاون مع الولايات المتحدة في القطب الشمالي".
كما أعلن دميترييف سابقًا عن إمكانية إنشاء نفق يربط روسيا بألاسكا، مشيرا إلى أن نفقا عبر مضيق بيرينغ يمكن إنجازه في أقل من ثماني سنوات، ما يُظهر استخدامًا متطورا للتكنولوجيا.