وقال سالدو لوكالة "سبوتنيك": "بالطبع إذا أرسلت الأمم المتحدة ممثلين إلى موقع هذا الحدث المأساوي، فسنبذل كل ما بوسعنا لضمان منحهم حق الوصول"، موضحًا أنه إذا كانت مثل هذه البعثة الأممية جاهزة للوصول إلى خورلي فلا بد من وضع ودراسة كافة الإجراءات الأمنية، لأن نظام كييف قد يقوم بأي استفزاز.
وأوضح حاكم المقاطعة أنه رغم استعداد السلطات لتوفير مذل هذه الفرصة لزيارة موقع الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف، لكن ليس هناك نية واضحة من جانب الأمم المتحدة للتحقيق في الجريمة.
وأفادت المتحدثة الرسمية باسم لجنة التحقيق الروسية، سفيتلانا بيترينكو، بأن عدد قتلى الهجوم الإرهابي الأوكراني على قرية خورلي في مقاطعة خيرسون، في 1 كانون الثاني/يناير الجاري، ارتفع إلى 29 شخصًا، بينهم قاصران، فيما أُصيب ما لا يقل عن 60 آخرين.
وصرحت بيترينكو في بيان نشر على موقع اللجنة: "أسفر العمل الإرهابي عن إصابة ما لا يقل عن 60 شخصًا، وحتى الآن تأكد مقتل 29 شخصًا، من بينهم قاصران. ويوجد حاليًا 15 مصابًا في المؤسسات الطبية، ثلاثة منهم في حالة خطيرة".