وأعلنت الدنمارك عزمها مواصلة تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند على خلفية التهديدات الأمريكية، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت أن وجود القوات الأوروبية في غرينلاند لن يؤثر على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالاستحواذ على الجزيرة.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال أستاذ الجغرافيا السياسية، د. عماد الحمروني، إن "أوروبا قادرة على إيقاف أي محاولة من ترامب للاستحواذ على غرينلاند، لكن ذلك يتطلب إرادة سياسية موحدة وقدرة عسكرية مشتركة، وهما ما ينقصانهما حاليا بشكل كامل"، مشيرا إلى أن "الخيار السياسي الأول هو تجييش الرأي العام الأوروبي والدولي ضد انتهاك السيادة، مع الاستفادة من القانون الدولي الذي يحمي الحدود بعد الحرب العالمية الثانية".
من جانبه، أوضح خبير العلاقات الدولية، الدكتور ماك شرقاوي، أن "ترامب جاد هذه المرة في الاستحواذ على غرينلاند، ويعتبر أنها تمثل أولوية أمن قومي أمريكي للسيطرة على القطب الشمالي، لمواجهة روسيا والصين، والاستفادة من المعادن النادرة والتغير المناخي الذي يجعلها صالحة للسكن مستقبلا"، بحسب قوله.
وأكد الخبير أن "ردود الدنمارك وأوروبا قوية لكنها محدودة"، مشيرا إلى أن "أوروبا ضعيفة أمام ترامب، والدنمارك لا تملك قدرة دفاعية كافية، و"الناتو" يعتمد على 25% من قواته على واشنطن".
إعداد وتقديم: جيهان لطفي