منها مرتفعات الجولان ودعم الدروز.. صحيفة إسرائيلية تكشف بنودا خلافية بين دمشق وتل أبيب

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، عن تطورات جديدة مرتبطة بالاتفاقات المحتملة أو قيد البحث بين سوريا وإسرائيل.
Sputnik
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، أن "هناك بنودًا خلافية واضحة بين الجانبين السوري والإسرائيلي في حال توقيع اتفاق سلام بين الطرفين".
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن "الاتفاقات قيد البحث مع سوريا تشمل انسحابًا من 9 مواقع عسكرية سورية سيطرت عليها إسرائيل في مرتفعات الجولان وجبل الشيخ".
مسؤول إسرائيلي: لن يكون هناك انسحاب من جبل الشيخ في سوريا
وأضافت المصادر، التي لم تذكرها الصحيفة، أنه "من بين البنود الخلافية في المحادثات بين سوريا وإسرائيل، وقف المساعدات الإسرائيلية للطائفة الدرزية في جنوب سوريا ومحيط دمشق".

وأوضحت أن هناك "نقاشات مستمرة حول الانسحاب الإسرائيلي من مناطق استراتيجية في جبل الشيخ مقابل ضمانات أمنية من دمشق، فضلًا عن تحذير إسرائيلي من بند محتمل يقضي بتقييد الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، بما يهدد بتعاظم قوة حزب الله (اللبناني)".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "رغم وعد القيادة السياسية بإبقاء الجيش الإسرائيلي في قمة جبل الشيخ السوري، فإن المؤسسة العسكرية بدأت في صياغة هذا الأمر، رغم اعترافها بأن جبل الشيخ نقطة استراتيجية تساعد قوات القيادة الشمالية الإسرائيلية في السيطرة على طرق تهريب الأسلحة بين سوريا ولبنان".
وقدّمت الولايات المتحدة مقترحًا لسوريا وإسرائيل، خلال اجتماع مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين برعاية أمريكية في باريس، الأسبوع الماضي، مقترحًا بشأن اتفاق أمني يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة على جانبي الحدود بين البلدين، حسبما أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلًا عن مسؤول أمريكي.
برئاسة الشيباني... سوريا تبدأ مفاوضات مع إسرائيل
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن "دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة، بحلول نهاية العام (2025)".

وبحسب قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، فإن إسرائيل ترفض مطلب سوريا بانسحاب إسرائيلي من جميع النقاط، التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا، بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وقالت مصادر إسرائيلية للإعلام الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي "سينسحب من بعض النقاط التسع، التي يسيطر عليها حاليًا في الأراضي السورية فقط، مقابل اتفاق سلام كامل مع سوريا، وليس اتفاقًا أمنيًا".
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "المفاوضات بشأن التوصل لاتفاق أمني مع سوريا، تشهد تقدمًا لكنه لا يزال بعيد المنال"، وفق تعبيره.
من جهته، اعتبر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن "التوغل الإسرائيلي في سوريا، لا ينبع من مخاوفها الأمنية بل من طموحاتها التوسعية"، مشيرًا إلى أن "دمشق منخرطة في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، إلا أنه على الأخيرة الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر (كانون الأول 2024) حتى يتم إحراز تقدم في هذا الملف".
مناقشة