وقال برودكورب في مقابلة مع قناة "فيلت" التلفزيونية: "قبل سنوات عدة، قطعنا علاقاتنا تمامًا مع روسيا، بحجة أننا لا نريد أن نكون معتمدين على الطاقة، ولكن الآن، على العكس من ذلك، نحن معتمدون على الولايات المتحدة. من الناحية النظرية، يمكن لترامب قطع الإمدادات، وبما أن مرافق التخزين لدينا فارغة، فهذه مشكلة كبيرة".
وأشار الوزير الألماني السابق إلى أن الاعتماد القوي على الطاقة يجبر بروكسل على أن تكون أكثر مرونة بشأن قضية غرينلاند، خوفًا من فقدان إمدادات الطاقة.
وبحسب برودكورب، أدت سياسات أوروبا إلى وضع تم فيه قطع العلاقات مع روسيا، وأصبح الاتحاد الأوروبي بلا حلفاء، وهو ما سيتعين عليه الآن البحث عنه من جديد.
وأضاف: "لا يمكننا الدخول في صراع مع الصين وروسيا والولايات المتحدة، في آن واحد. أوروبا وألمانيا بحاجة إلى شركاء للتعاون في العالم بشأن قضايا الأمن والقضايا الاقتصادية، وعندما يتعلق الأمر بقضايا مثل الموارد أو الطاقة".
وأكدت موسكو مرارًا أن الغرب ارتكب خطأ فادحًا برفضه شراء موارد الطاقة من روسيا، الأمر الذي سيضعه في تبعية جديدة وأكثر حدة بسبب ارتفاع الأسعار. وأكد الكرملين أن من رفضوا الشراء ما زالوا يشترون عبر وسطاء بأسعار أعلى، وسيواصلون شراء الفحم والنفط والغاز الروسي.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن سياسة احتواء روسيا وإضعافها، استراتيجية غربية طويلة الأمد، وأن العقوبات وجّهت ضربة قوية للاقتصاد العالمي برمته، وأشار بوتين إلى أن الهدف الرئيسي للغرب هو تدهور حياة ملايين البشر.