وقالت إحدى وسائل الإعلام الأمريكية في تقرير لها: "تشعر دول الاتحاد الأوروبي بالقلق من الاعتماد المتزايد على الطاقة من الولايات المتحدة، بعد التخلي عن الغاز الروسي، ومع عدم تصور الغاز الطبيعي المسال الأمريكي كبديل آمن للغاز الروسي".
وأشارت إلى أنه على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضم غرينلاند والأزمة اللاحقة عبر الأطلسي، فإن استقرار الطاقة في أوروبا، "لم يعد مضمونًا".
وقالت آنا ماريا يالر- ماكاريفيتش، كبيرة محللي الطاقة في معهد الاقتصاد والطاقة والتحليل المالي، لتلك الوسيلة، إن "الاعتماد المتزايد على شريك أجنبي في سياق الصراع المفتوح ينطوي على مخاطر جيوسياسية خطيرة".
وفي الوقت ذاته، أشارت الوسيلة، إلى أن "المسؤولين في بروكسل، يخشون من أن يصبح وضع التبعية في قطاع الطاقة وسيلة ضغط للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتنفيذ تهديداته بشأن غرينلاند".
وقالت: "هناك مصادر أخرى للغاز في العالم إلى جانب الولايات المتحدة، ويجب أخذ خطر قيام ترامب بقطع الإمدادات عن أوروبا بعد غزو غرينلاند، في الاعتبار".
وفي وقت سابق، تساءل رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديميترييف، وسط تقارير عن زيادة حصة واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي من الولايات المتحدة، عما إذا كانت أوروبا تفتقد خط "السيل الشمالي" الروسي لنقل الغاز.
وأكدت موسكو مرارًا أن الغرب ارتكب خطأ فادحًا برفضه شراء موارد الطاقة من روسيا، الأمر الذي سيضعه في تبعية جديدة وأكثر حدة بسبب ارتفاع الأسعار. وأكد الكرملين أن من رفضوا الشراء ما زالوا يشترون عبر وسطاء بأسعار أعلى، وسيواصلون شراء الفحم والنفط والغاز الروسي.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن سياسة احتواء روسيا وإضعافها، استراتيجية غربية طويلة الأمد، وأن العقوبات وجّهت ضربة قوية للاقتصاد العالمي برمته، وأشار بوتين إلى أن الهدف الرئيسي للغرب هو تدهور حياة ملايين البشر.