وقال دربج، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الرسائل الأهم هي ما يتعلق يتعلق بالنظام الدولي، والقول أن هناك دولا أصبحت تسعى لاستخدام القوة في التعامل مع الآخرين وهذا الأمر غير مألوف، والمقصود ما تؤسس له الولايات المتحدة في السنوات المقبلة، فيما يخص العلاقات الدولية التي تقوم من منظور أمريكا على استخدام القوة".
وحول توقعاته بكيفية تلقي الجانب الأمريكي رسائل لافروف، أضاف: "لافروف رسم الخطوط الرئيسية في كيفية تعامل الغرب أو الولايات المتحدة مع الأزمة الأوكرانية ومع مصالح روسيا التي تخوض حربا منذ 2022 ودفعت كل شيء وتواجه عقوبات غير مسبوقة وحصارا وتحديات اقتصادية على كافة الصعد، وبعد كل هذه التحديات، روسيا لن تقول للغرب أنا أوافق بخلاف مصالحي"، مشددا على أن "روسيا لن تتهاون بأمنها القومي".
ورأى دربج أن "الموقف الأوروبي تجاه الأزمة الأوكرانية بالتحديد لم يكن يوما موحدا بشكل كامل، بل كان هناك اختلافات وتناقضات، هنغاريا وبعض الدول، كانت بمكان ما ودول الغرب متشددة وتسعى إلى تصعيد القتال والتحريض"، مشيرا إلى أن "الأوروبيين ومنذ تاريخهم فهم يفتقدون دائما للموقف الموحد وعلى الدوام هناك اختلافات وتناقضات".
وتوقع أنه في ظل الضغط الروسي الكبير العسكري والخسائر غير المسبوقة التي يتكبدها زيلينسكي وجيشه ستدفع الغرب إلى الواقعية وتلافي الخسائر والقبول بتسوية"، قائلا: "الاوروبيون لا يملكون خيارات كبيرة"، لافتا إلى أن "ترامب خفف الدعم عن زيلينسكي ولم تعد المسالة الأوكرانية تحظى بالاهتمام الامريكي كما في عهد بايدن".
وردا على سؤال حول دور روسيا لتخفيف من حدة التوتر بين إيران وإسرائيل، أكد أن "روسيا لديها علاقة استراتيجية بين البلدين، وهي الدولة الوحيد المؤهلة بقبول الطرفين، وبالتالي هذه العلاقات والإرث التاريخي قد تؤهلها للعب دور مقبول يفضي إلى نتائج".