https://sarabic.ae/20260120/بث-مباشر-لافروف-يعقد-مؤتمرا-صحفيا-حول-نتائج-عمل-الدبلوماسية-الروسية-لعام-2025-تدقيق-دون-نشر-1109416766.html
بث مباشر.. لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025
بث مباشر.. لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025
سبوتنيك عربي
يعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025. 20.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-20T08:05+0000
2026-01-20T08:05+0000
2026-01-20T10:01+0000
روسيا
العالم
العالم العربي
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/14/1109416575_1:0:959:539_1920x0_80_0_0_d92ed9adca7624f460b5460038e7df8c.jpg
بدأ لافروف مؤتمره الصحفي حول الهجوم الأمريكي على فنزويلا، قائلا: " لقد أشرت سابقا إلى كيف بدأ العام الحالي بعنف استثنائي، فقد شهدنا أحداثا غير مسبوقة، تمثلت في غزو مسلح صارخ من قبل الولايات المتحدة ضد فنزويلا، خلف عشرات القتلى والجرحى، وتم خلاله اختطاف الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو وزوجته سييليا فلوريس ونقلهما قسرا إلى نيويورك".وقال: "ووفقا للرواية الأمريكية، فإن مادورو وزوجته متهمان بالضلوع في ما وصفته واشنطن بالإرهاب المرتبط بالمخدرات".وأشار إلى أنه "نرى بوضوح تناقضا في تصرفات إدارة دونالد ترامب فيما يتعلق بقضايا ضمان الأمن الدولي وموقفها من القانون الدولي".وأشار إلى الخلافات داخل المجتمع الغربي نفسه، موضحا:" تتراكم بوادر الأزمة داخل المجتمع الغربي نفسه، غرينلاند مثال واضح على ذلك، فهي موضوع متداول على نطاق واسع، وتدور حولها نقاشات كان من الصعب تصور حدوث مثل هذا الأمر سابقا، بما في ذلك احتمالات الحفاظ على حلف شمال الأطلسي (الناتو) ككتلة عسكرية سياسية غربية موحدة".وأضاف: "القواعد التي يفترض أن يستند إليها النظام العالمي الذي يرضي الغرب، قد تم شطبها جميعا، باتت اللعبة اليوم تقوم على مبدأ: من هو الأقوى، فهو على حق، نحن نشهد ذلك بوضوح، لكن تداعيات هذا النهج لا تطال فقط دول الجنوب والشرق العالميين، بل إن اتجاهات أزمات عميقة تتراكم أيضا داخل المجتمعات الغربية نفسها".وأكد أن "روسيا مهتمة بالمساعدة في تخفيف التوترات في جميع المجالات التي تصاعدت حدتها، والتي ذكرتها، بما في ذلك فنزويلا، وأودّ أن أسلط الضوء بشكل خاص على الوضع في إيران".وفيما يخص الترويج حول العزلة المزعومة لروسيا، أوضح: "لم يعد سرا لأحد، تلك العزلة المزعومة لروسيا التي يروج لها خصومنا لم تتحقق بأي حال، وكان من أبرز الأدلة على ذلك الفعاليات الكبرى التي أقيمت بمناسبة الذكرى السنوية الـ80 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، ولا سيما العرض العسكري في الساحة الحمراء، الذي شهد حضور عدد كبير من الضيوف الأجانب. ونحن نثمن عاليا كل من شارك شخصيا في هذه الاحتفالات أو أرسل وفودا خاصة للمشاركة فيه".وشدد على أن "روسيا ستواصل الدفاع عن مصالحها بشكل ثابت، ولن تسمح بالتعامل التعسفي مع حقوقها القانونية".وأشار إلى الموقف الروسي حول التسوية الأوكرانية، قائلا: "نحن ملتزمون، كما أكد الرئيس بوتين مرارا، بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية".وقال: "إن مقترحات التسوية التي تقوم على هدف الإبقاء على النظام النازي في ذلك الجزء من أوكرانيا، هي بالطبع غير مقبولة بتاتا".وذكر أنه "نرى كيف تحاول أوروبا وزيلينسكي وفريقه بشكل هستيري حرفياً ثني الولايات المتحدة عن هذا الموقف (تسوية الصراع الأوكراني من خلال معالجة أسبابه الجذرية)، ويحاولون فرض مفاهيمهم مرة أخرى، بما في ذلك، أولاً وقبل كل شيء، هدنة لمدة 60 يوماً، أو حتى وقف إطلاق نار دائم".وأضاف لافروف: "إذا قرأتم تصريحات السياسيين والقادة الأوروبيين، وحتى كايا كالاس وأورسولا فون دير لاين، وميرتس، وستارمر، وماكرون، وروته، ستجدون أنهم يستعدون بجدية لحرب ضد روسيا، وفي الواقع، لا يخفون ذلك".وحول القمة الأفريقية الثالثة، قال لافروف: "نحن بصدد التحضير حاليا للقمة الروسية الأفريقية الثالثة".وتابع: "في مرحلة ما، سيتعين علينا الاتفاق على كيفية تفاعل هذه الجهات الفاعلة الجديدة، الكبيرة، الوطنية أو الإقليمية، ضمن هياكل التكامل. والآن، ونحن نشهد هذه التطورات المضطربة في سياق تعزيز التعددية القطبية، فإن جدول الأعمال يدور حول كيفية تنظيم هذه التعددية".وأشار إلى أن "إدارة دونالد ترامب(الرئيس الأمريكي)، على الرغم من جميع تصرفاتها التي يدور النقاش حولها على نطاق واسع في العالم الآن، هي إدارة براغماتية، وهي تدرك الحاجة، ليس فقط إلى توحيد عدد كبير من الدول تحت قيادتها، ولكن أيضًا إلى مراعاة مصالحها المشروعة بشكل كامل".وخلال الإحاطة الصحفية، ردا منه على سؤال حول أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد انحدرت إلى مستوى متدن للغاية لدرجة أنه لا يمكن إعادة تنشيطها، قال: "لقد ذكرتم أن أحدهم دعا إلى إعادة هيكلتها، وإعادة تنشيطها، لا أعرف إلى أي مدى يمكن إعادة تنشيطها في هذه الحالة. لقد انحدرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى مستوى متدن للغاية، ولا يمكن أن تنحدر أكثر من ذلك. لقد ولدت منظمة تأسست على مبادئ المساواة والتوافق من جديد كأداة يستخدمها الغرب، مستغلًا أغلبيته، يوميا ضد روسيا".وأشار إلى أن "موسكو تواصل المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ليس لأنها تعقد آمالا عليها، بل لأنها تريد دعم الدول التي تحافظ على المنطق السليم".وذكر أن "هناك دعوات لإنشاء نظام أمني بدون الولايات المتحدة، حيث توجد أوروبا، ويقولون، بالمناسبة، إنه ينبغي دمج أوكرانيا بشكل طبيعي في هذا النظام. لذا، مرة أخرى، نحن نتحدث عن إنشاء نوع من الكيان لمواجهة روسيا".وأشار إلى أن "التكوين الأوروبي الأطلسي الناتج مُستوحى من حلف شمال الأطلسي (الناتو)".وذكر أن "حلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا هما هيكلان أوروبيان أطلسيان، وعلى هذا النحو، فإنهما يمران بأعمق أزمة لحلف شمال الأطلسي".وفيما يخص الممتلكات الروسية الدبلوماسية، أشار إلى أن: "روسيا ستسعى إلى بدء حوار حول هذه القضية (استعادة الممتلكات الدبلوماسية)، في الوقت الراهن، ورغم التفاهمات التي تم التوصل إليها، فإن زملاءنا الأمريكيين غير راغبين في مناقشة هذا الموضوع".وفيما يتعلق بالضمانات الأمنية الأوروبية للنظام الأوركاني النازي، قال: "هذه الضمانات موجهة لنظام كييف النازي الحالي. يجب ألا ننسى ذلك. لا أحد يتحدث عن كيفية تنظيم الحياة في الأراضي التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، لا كلمة واحدة عن استعادة حقوق الروس الناطقين بالروسية، ولا كلمة واحدة عن رفع الحظر المفروض على استخدام اللغة الروسية في جميع مناحي الحياة، أو رفع الحظر المفروض على أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، لا يوجد أي شيء على الإطلاق".وأوضح لافروف أن "روسيا على اتصال مع الولايات المتحدة بشأن البلقان وواشنطن مستعدة لتطوير الاتصالات".وبحسب وزير الخرجية الروسي، فإن "الدولة الغربية الوحيدة المستعدة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع الذي كان سلف دونالد ترامب، بايدن وإدارته مسؤولين عنه إلى حد كبير، هي الولايات المتحدة الأمريكية،أود أن أؤكد مجدداً أن هذا الموقف، أي الاستعداد والتفهم لضرورة مراعاة مصالح الشريك، يتجلى بوضوح في نهج إدارة دونالد ترامب تجاه التسوية الأوكرانية".وبما يتعلق بالوعود الأمريكية عن الإفراج عن المواطنين الروس من ناقلة النفط "مارينيرا"، التي تم اختطافها، قال: "فور علمنا باختطاف هذه الناقلة، وجّهنا طلبًا عاجلًا إلى الجانب الأمريكي. كانت أولويتنا الإفراج عن مواطنينا. هناك مواطنان روسيان محتجزان على متنها، إلى جانب مواطنين من أوكرانيا وجورجيا والهند. وقد تلقينا تأكيدات، في اليوم نفسه أو صباح اليوم التالي، بأن قرار الإفراج عنهم قد اتخذ على أعلى المستويات، ولكن، للأسف، أظهرت الأيام التالية أن هذا القرار لم ينفذ".وتابع: "نتوقع من زملائنا الأمريكيين أن يوفوا بوعدهم، والذي، كما قلت سابقاً، تم إبلاغنا به".وأضاف "أود التأكيد على أن هذا المعيار لا يزال قائما في ضوء مبادرة الرئيس ترامب الحالية لإنشاء مجلس السلام".وعن إمكانية انضمام أرمينيا المحتمل إلى الاتحاد الأوروبي، أوضح: "لا يمكن، بطبيعة الحال، التوفيق بين التوجه نحو عضوية الاتحاد الأوروبي والحفاظ على العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. إذا اتخذت أرمينيا القرارات المناسبة، كما قال السيد (رئيس الوزراء الأرميني نيكول) باشينيان، واتخذتها بما يتوافق مع إرادة الشعب الأرميني، فهذا حق أرمينيا والشعب الأرميني".وأشار لافروف إلى أن المسار الذي تسلكه مولدوفيا نحو الانضمام سيكون مدمرا للبلاد".واستطرد: "أما بالنسبة لمولدوفا، فإن مسارها يهدف إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي، بل وإلى الانضمام إليه، نظرًا لتزايد الأصوات التي تُشير إلى أن إعادة التوحيد مع رومانيا أو الانضمام إليها سيكون أقصر طريق لعضوية الاتحاد الأوروبي. وبالطبع، فإن هذا المسار يُدمّر كيان مولدوفا، ويبدو أن الاتحاد الأوروبي مهتمٌّ بهذا الأمر"
https://sarabic.ae/20260120/لافروف-اليوم-العالم-يلعب-لعبة-الأقوى-هو-على-حق-1109421156.html
https://sarabic.ae/20260120/باحث-في-العلاقات-الدولية-ترامب-يسعى-لتخليد-إرثه-السياسي-في-سجل-التاريخ-1109423192.html
https://sarabic.ae/20260120/لافروف-روسيا-لن-تسمح-بإعادة-تسليح-نظام-كييف--1109426225.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025
سبوتنيك عربي
لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025
2026-01-20T08:05+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/14/1109416575_120:0:839:539_1920x0_80_0_0_ae547517bb27fa5c5524f66b6f2e13dc.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, العالم العربي, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا
روسيا, العالم, العالم العربي, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا
بث مباشر.. لافروف يعقد مؤتمرا صحفيا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025
08:05 GMT 20.01.2026 (تم التحديث: 10:01 GMT 20.01.2026) يتبع
يعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، مؤتمرًا صحفيًا حول نتائج عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2025.
بدأ لافروف مؤتمره الصحفي حول الهجوم الأمريكي على فنزويلا، قائلا: " لقد أشرت سابقا إلى كيف بدأ العام الحالي بعنف استثنائي، فقد شهدنا أحداثا غير مسبوقة، تمثلت في غزو مسلح صارخ من قبل الولايات المتحدة ضد فنزويلا، خلف عشرات القتلى والجرحى، وتم خلاله اختطاف الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو وزوجته سييليا فلوريس ونقلهما قسرا إلى نيويورك".
وقال: "ووفقا للرواية الأمريكية، فإن مادورو وزوجته متهمان بالضلوع في ما وصفته واشنطن بالإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وأشار إلى أنه "نرى بوضوح تناقضا في تصرفات إدارة دونالد ترامب فيما يتعلق بقضايا ضمان الأمن الدولي وموقفها من القانون الدولي".
ووصف لافروف الهجوم الأمريكي على فنزويلا بأنه "غزو مسلح وحشي".
وحول مطالبات اليابان بإعادة النظر حول وضعها غير النووي، قال: "عند الحديث عن الحرب العالمية الثانية، لا يسعنا، لأسباب بديهية، إلا أن نتذكرها. وأود الإشارة أيضا إلى أن النقاشات قد اشتدت في اليابان حول تعديل الدستور، وهو ما لا يقتصر على توسيع القدرات العسكرية الهجومية فحسب، بل يشمل أيضًا مراجعة وضع البلاد كدولة غير نووية، هذا الأمر قيد المناقشة بالفعل، بشكل أساسي، علنا".
وأشار إلى الخلافات داخل المجتمع الغربي نفسه، موضحا:" تتراكم بوادر الأزمة داخل المجتمع الغربي نفسه، غرينلاند مثال واضح على ذلك، فهي موضوع متداول على نطاق واسع، وتدور حولها نقاشات كان من الصعب تصور حدوث مثل هذا الأمر سابقا، بما في ذلك احتمالات الحفاظ على حلف شمال الأطلسي (الناتو) ككتلة عسكرية سياسية غربية موحدة".
وذكر أن "المشاكل التي نشأت بين الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى بسبب الرسوم الجمركية ستستغرق وقتا طويلا".
وأضاف: "القواعد التي يفترض أن يستند إليها النظام العالمي الذي يرضي الغرب، قد تم شطبها جميعا، باتت اللعبة اليوم تقوم على مبدأ: من هو الأقوى، فهو على حق، نحن نشهد ذلك بوضوح، لكن تداعيات هذا النهج لا تطال فقط دول الجنوب والشرق العالميين، بل إن اتجاهات أزمات عميقة تتراكم أيضا داخل المجتمعات الغربية نفسها".
وذكر أن "الفعاليات التي أقيمت بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى كانت حدثا بارزا، فقد شهد الميدان الأحمر عرضًا عسكريًا حاشدًا، وحضره عدد كبير من الضيوف الأجانب. ونحن نُقدّر عاليًا كل من شارك شخصيًا في هذه الاحتفالات أو أرسل وفودًا خاصة. وبالطبع، عند الحديث عن الحرب العالمية الثانية ونتائجها، لا بدّ لنا من ذكر فعاليات مماثلة أُقيمت في بكين في 3 سبتمبر/أيلول لإحياء ذكرى هزيمة اليابان العسكرية ونهاية الحرب، وقد أظهر هذان الحدثان بوضوح أن الغالبية العظمى من الدول لا تريد نسيان دروس الحرب العالمية الثانية وذكراها وتاريخها، وهذا استنتاج بالغ الأهمية من العام الماضي".
وفيما يخص الشأن الإيراني، قال لافروف: "وبالطبع، فإن المحاولات العلنية المعلنة من قبل قوى خارجية لزعزعة استقرار الوضع السياسي الداخلي في إيران تثير قلقا بالغا".
وأكد أن "روسيا مهتمة بالمساعدة في تخفيف التوترات في جميع المجالات التي تصاعدت حدتها، والتي ذكرتها، بما في ذلك فنزويلا، وأودّ أن أسلط الضوء بشكل خاص على الوضع في إيران".
ونوه الدبلوماسي الروسي إلى وضع العلاقات الروسية الصينية، قائلا: "لقد ذكرت سابقا علاقاتنا مع الصين، إنها غير مسبوقة من حيث المستوى والعمق، ومن حيث توافق مواقفنا بشأن تطورات الوضع في أوراسيا والعالم".
وفيما يخص الترويج حول العزلة المزعومة لروسيا، أوضح: "لم يعد سرا لأحد، تلك العزلة المزعومة لروسيا التي يروج لها خصومنا لم تتحقق بأي حال، وكان من أبرز الأدلة على ذلك الفعاليات الكبرى التي أقيمت بمناسبة الذكرى السنوية الـ80 للنصر في الحرب الوطنية العظمى، ولا سيما العرض العسكري في الساحة الحمراء، الذي شهد حضور عدد كبير من الضيوف الأجانب. ونحن نثمن عاليا كل من شارك شخصيا في هذه الاحتفالات أو أرسل وفودا خاصة للمشاركة فيه".
وشدد على أن "روسيا ستواصل الدفاع عن مصالحها بشكل ثابت، ولن تسمح بالتعامل التعسفي مع حقوقها القانونية".
وأشار إلى الموقف الروسي حول التسوية الأوكرانية، قائلا: "نحن ملتزمون، كما أكد الرئيس بوتين مرارا، بإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية".
وقال: "إن مقترحات التسوية التي تقوم على هدف الإبقاء على النظام النازي في ذلك الجزء من أوكرانيا، هي بالطبع غير مقبولة بتاتا".
وأكد قائلا أنه "لن يتم السماح بإعادة تسليح نظام كييف، ومنحه فرصة لالتقاط أنفاسه ثم مهاجمة روسيا الاتحادية مجدداً كأداة في يد الأوروبيين الغربيين المتطرفين".
وتابع: "إذا نظرنا إلى تاريخ هذه الأزمة، بدءا من عام 2014، وخاصة منذ عام 2022، لم يكن هناك نقص في النوايا الحسنة من جانب روسيا فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاقات سياسية، لكن في كل مرة، بذل جيراننا الغربيون، وخاصة الأوروبيون، كل ما في وسعهم لتخريب هذه الاتفاقات".
وذكر أنه "نرى كيف تحاول أوروبا وزيلينسكي وفريقه بشكل هستيري حرفياً ثني الولايات المتحدة عن هذا الموقف (تسوية الصراع الأوكراني من خلال معالجة أسبابه الجذرية)، ويحاولون فرض مفاهيمهم مرة أخرى، بما في ذلك، أولاً وقبل كل شيء، هدنة لمدة 60 يوماً، أو حتى وقف إطلاق نار دائم".
وأضاف لافروف: "إذا قرأتم تصريحات السياسيين والقادة الأوروبيين، وحتى كايا كالاس وأورسولا فون دير لاين، وميرتس، وستارمر، وماكرون، وروته، ستجدون أنهم يستعدون بجدية لحرب ضد روسيا، وفي الواقع، لا يخفون ذلك".
وأكد أنه "على الصعيد الخارجي، روسيا على استعداد للعمل مع أي جهة تبادلها نفس الرغبة، وترغب بالتفاوض بنزاهة وعلى قدم المساواة، دون ابتزاز أو ضغط. وهذا أمر معروف للجميع".
وحول القمة الأفريقية الثالثة، قال لافروف: "نحن بصدد التحضير حاليا للقمة الروسية الأفريقية الثالثة".
وذكر لافروف أنه "نحتاج إلى إطلاق حوار حول كيفية تنظيم التعددية القطبية، وفي مرحلة ما سيتعين على الأطراف الفاعلة الرئيسية التوصل إلى اتفاق".
وتابع: "في مرحلة ما، سيتعين علينا الاتفاق على كيفية تفاعل هذه الجهات الفاعلة الجديدة، الكبيرة، الوطنية أو الإقليمية، ضمن هياكل التكامل. والآن، ونحن نشهد هذه التطورات المضطربة في سياق تعزيز التعددية القطبية، فإن جدول الأعمال يدور حول كيفية تنظيم هذه التعددية".
وأشار إلى أن "إدارة دونالد ترامب(الرئيس الأمريكي)، على الرغم من جميع تصرفاتها التي يدور النقاش حولها على نطاق واسع في العالم الآن، هي إدارة براغماتية، وهي تدرك الحاجة، ليس فقط إلى توحيد عدد كبير من الدول تحت قيادتها، ولكن أيضًا إلى مراعاة مصالحها المشروعة بشكل كامل".
وخلال الإحاطة الصحفية، ردا منه على سؤال حول أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد انحدرت إلى مستوى متدن للغاية لدرجة أنه لا يمكن إعادة تنشيطها، قال: "لقد ذكرتم أن أحدهم دعا إلى إعادة هيكلتها، وإعادة تنشيطها، لا أعرف إلى أي مدى يمكن إعادة تنشيطها في هذه الحالة. لقد انحدرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى مستوى متدن للغاية، ولا يمكن أن تنحدر أكثر من ذلك. لقد ولدت منظمة تأسست على مبادئ المساواة والتوافق من جديد كأداة يستخدمها الغرب، مستغلًا أغلبيته، يوميا ضد روسيا".
وأضاف: "سنواصل الحفاظ على الاتصالات معهم (مع القوى الفاعلة في الدول الغربية) وسنبذل قصارى جهدنا لمنع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من دفن نفسها".
وأشار إلى أن "موسكو تواصل المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ليس لأنها تعقد آمالا عليها، بل لأنها تريد دعم الدول التي تحافظ على المنطق السليم".
وحول سؤال وجه إليه، فيما يتعلق بأن مفهوم الأمن والتعاون الأوروبي الأطلسي فقد مصداقيته، قال: "لقد فقد مفهوم الأمن والتعاون الأوروبي الأطلسي مصداقيته. ولهذا السبب نتحدث عن الأمن الأوراسي. لا يمكننا التسليم بوجود أي هيكل أوروبي، سواء كان حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أو الاتحاد الأوروبي".
وذكر أن "هناك دعوات لإنشاء نظام أمني بدون الولايات المتحدة، حيث توجد أوروبا، ويقولون، بالمناسبة، إنه ينبغي دمج أوكرانيا بشكل طبيعي في هذا النظام. لذا، مرة أخرى، نحن نتحدث عن إنشاء نوع من الكيان لمواجهة روسيا".
وأجاب لافروف حول ما إذا سيكون لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مكان في إطار الشراكة الأوراسية: "لا أعلم إن كان لها (منظمة الأمن والتعاون في أوروبا) مكان في أطر الأمن الأوراسي المستقبلية، أو في إطار الشراكة الأوراسية الأوسع. لست متأكدا. لا سيما وأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا هيكل أوروبي أطلسي، عند إنشائها، دعا الاتحاد السوفيتي إلى ضم دول تقع غرب القارة الأوراسية. لكن هذه الدول نفسها، التي تشكل اليوم جزءًا من الغرب، أصرت على مشاركة الولايات المتحدة وكندا أيضا".
وأشار إلى أن "التكوين الأوروبي الأطلسي الناتج مُستوحى من حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
وذكر أن "حلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا هما هيكلان أوروبيان أطلسيان، وعلى هذا النحو، فإنهما يمران بأعمق أزمة لحلف شمال الأطلسي".
وعن الاتفاق المبدئي بشأن بيع حصة شركة "غازبروم" نفط في شركة النفط والغاز الصربية "NIS" إلى شركة مول المجرية اذا ما كان اتفاق مفيد للطرفين أم لا، قال: "لو كان هذا الاتفاق، الذي أُعلن عنه أمس، مُضرًا بالجانب الروسي، بما في ذلك شركة غازبروم، لما تم التوصل إليه. هذا واضحٌ تمامًا للجميع. الاتفاق، في ظل الوضع الراهن في صربيا، مفيد للطرفين. بالمناسبة، صرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بذلك أيضا عندما زار "دافوس" وسئل عن الأمر".
وفيما يخص الممتلكات الروسية الدبلوماسية، أشار إلى أن: "روسيا ستسعى إلى بدء حوار حول هذه القضية (استعادة الممتلكات الدبلوماسية)، في الوقت الراهن، ورغم التفاهمات التي تم التوصل إليها، فإن زملاءنا الأمريكيين غير راغبين في مناقشة هذا الموضوع".
وحول وضع القوات الأوكرانية على خطوط المواجهة، أوضح قائلا: "من الواضح أن الجانب الأوكراني في وضع سيئ للغاية على خط المواجهة. وليس فقط على خط المواجهة، بل في السياسة، وفي الحياة السياسية في كييف، طغت فضائح الفساد على العديد من العمليات الأخرى".
وفيما يتعلق بالضمانات الأمنية الأوروبية للنظام الأوركاني النازي، قال: "هذه الضمانات موجهة لنظام كييف النازي الحالي. يجب ألا ننسى ذلك. لا أحد يتحدث عن كيفية تنظيم الحياة في الأراضي التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، لا كلمة واحدة عن استعادة حقوق الروس الناطقين بالروسية، ولا كلمة واحدة عن رفع الحظر المفروض على استخدام اللغة الروسية في جميع مناحي الحياة، أو رفع الحظر المفروض على أنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، لا يوجد أي شيء على الإطلاق".
وأوضح لافروف أن "روسيا على اتصال مع الولايات المتحدة بشأن البلقان وواشنطن مستعدة لتطوير الاتصالات".
وأضاف: "الاتصالات قائمة، لكنها لم تُسفر بعد عن أي نتائج إيجابية أو ملموسة، نحن منفتحون على هذه الاتصالات، وأعتقد أن زملاءنا الأمريكيين مستعدون أيضاً لتطويرها".
وبحسب وزير الخرجية الروسي، فإن "الدولة الغربية الوحيدة المستعدة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع الذي كان سلف دونالد ترامب، بايدن وإدارته مسؤولين عنه إلى حد كبير، هي الولايات المتحدة الأمريكية،أود أن أؤكد مجدداً أن هذا الموقف، أي الاستعداد والتفهم لضرورة مراعاة مصالح الشريك، يتجلى بوضوح في نهج إدارة دونالد ترامب تجاه التسوية الأوكرانية".
وبما يتعلق بالوعود الأمريكية عن الإفراج عن المواطنين الروس من ناقلة النفط "مارينيرا"، التي تم اختطافها، قال: "فور علمنا باختطاف هذه الناقلة، وجّهنا طلبًا عاجلًا إلى الجانب الأمريكي. كانت أولويتنا الإفراج عن مواطنينا. هناك مواطنان روسيان محتجزان على متنها، إلى جانب مواطنين من أوكرانيا وجورجيا والهند. وقد تلقينا تأكيدات، في اليوم نفسه أو صباح اليوم التالي، بأن قرار الإفراج عنهم قد اتخذ على أعلى المستويات، ولكن، للأسف، أظهرت الأيام التالية أن هذا القرار لم ينفذ".
وأعرب الوزير عن "أمله في أن يفي زملاؤه الأمريكيون بوعدهم".
وتابع: "نتوقع من زملائنا الأمريكيين أن يوفوا بوعدهم، والذي، كما قلت سابقاً، تم إبلاغنا به".
وحول أهمية إقامة الدولة الفلسطينية، في ضوء مبادرة "مجلس السلام"، التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال لافروف: "نحن مقتنعون أيضا بأنه من أجل التوصل إلى تسوية طويلة الأمد في الشرق الأوسط، يجب تنفيذ قرار الأمم المتحدة بإقامة دولة فلسطينية".
وأضاف "أود التأكيد على أن هذا المعيار لا يزال قائما في ضوء مبادرة الرئيس ترامب الحالية لإنشاء مجلس السلام".
وعن إمكانية انضمام أرمينيا المحتمل إلى الاتحاد الأوروبي، أوضح: "لا يمكن، بطبيعة الحال، التوفيق بين التوجه نحو عضوية الاتحاد الأوروبي والحفاظ على العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. إذا اتخذت أرمينيا القرارات المناسبة، كما قال السيد (رئيس الوزراء الأرميني نيكول) باشينيان، واتخذتها بما يتوافق مع إرادة الشعب الأرميني، فهذا حق أرمينيا والشعب الأرميني".
وتابع: "بالطبع، يجب على الشعب الأرميني والقيادة الأرمينية اتخاذ القرار، لكن الجمع بين المشاركة في كليهما أمر غير وارد على الإطلاق".
وأشار لافروف إلى أن المسار الذي تسلكه مولدوفيا نحو الانضمام سيكون مدمرا للبلاد".
واستطرد: "أما بالنسبة لمولدوفا، فإن مسارها يهدف إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي، بل وإلى الانضمام إليه، نظرًا لتزايد الأصوات التي تُشير إلى أن إعادة التوحيد مع رومانيا أو الانضمام إليها سيكون أقصر طريق لعضوية الاتحاد الأوروبي. وبالطبع، فإن هذا المسار يُدمّر كيان مولدوفا، ويبدو أن الاتحاد الأوروبي مهتمٌّ بهذا الأمر"