وأفادت تقارير بأن "الدعوة شملت نحو 60 دولة، إلا أن بعض الدول مثل فرنسا أعربت عن قلقها من احتمال أن يتجاوز المجلس دوره بشأن قضية غزة، وما قد يشكله من تقويض لدور الأمم المتحدة في المنطقة".
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطّلعة، أن "عددًا من الدول الغربية تسعى لتعديل بنود الميثاق لضمان تنسيق رد موحد حول غزة، محذرة من أن الصيغة الأمريكية قد تمنح ترامب صلاحيات واسعة، ما يجعل المجلس أشبه بأمم متحدة مصغرة تحت هيمنة أمريكية، دون وجود توازن دولي كامل".
وكان البيت الأبيض أصدر بيانًا كشف فيه أن "مجلس السلام في غزة، الذي سيرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيضم شخصيات منها وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير".
وأعلن ترامب، في وقت سابق، عن تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة ووعد بالكشف عن تكوين أعضائه قريبا.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15 عضوا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.