وتشهد محافظة دهوك ومناطق شمالي العراق، موجة برد قارس رافقها تساقط كثيف للثلوج، ما استدعى تحرك فرق الصيانة بشكل مكثف لضمان استمرار حركة السير.
وأكد رشيد حسين، ناشط من قضاء سنجار، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أن "معاناة النازحين في المخيمات ما تزال مستمرة منذ أكثر من 11 عاما، في ظل ظروف إنسانية قاسية تفاقمت مع موجة البرد الحالية، ولا سيما ما يتعلق بمعاناة الأطفال وكبار السن".
وأضاف الناشط من قضاء سنجار: "موجة البرد الشديدة التي تشهدها مناطق شمال العراق، ولا سيما محافظة دهوك، انعكست بشكل مباشر على أوضاع العوائل القاطنة في المخيمات، حيث تعاني الأسر من ظروف صعبة تهدد سلامة الأطفال والمرضى وكبار السن".
أوضاع مأساوية
في المقابل، قال ميرزا خليل، أحد النازحين القاطنين في المخيمات، في حديث لـ"سبوتنيك": "أوضاع التدفئة والخدمات الأساسية تشهد تدهورا كبيرا، والعائلات تعيش داخل المخيمات في ظروف إنسانية قاسية، وسط انعدام شبه تام للخدمات"، مبيّنًا أن "المخيم يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ولا توجد مساعدات منتظمة أو رواتب تسهم في سد الاحتياجات الأساسية".