ولم يكن هذا التصرف وليد الصدفة، إذ أخضع العلماء "فيرونيكا" للمراقبة وغيّروا موضع الأداة وكرّروا التجربة أكثر من مرة، لتأتي النتائج متطابقة، مؤكدة أن ما قامت به كان استخداما واعيا ومدروسا للأداة>
عاشت "فيرونيكا" في بيئة هادئة خالية من ضغوط الإنتاج المكثف، ما أتاح لذكائها الكامن أن يظهر بوضوح. ولم يكن ما حدث نتيجة صفات جينية استثنائية، بل ثمرة بيئة مناسبة ومساحة للتجربة والتعلّم، بحسب وسائل إعلام غربية.