وقال ترامب في تصريحات صحافية: "لدينا العديد من السفن المتجهة إلى هناك (إيران) تحسبًا لأي طارئ. لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث".
وأضاف: "لدينا قوة عسكرية هائلة متجهة نحو إيران. أفضل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".
وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن "جميع الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، أن "ترامب أبلغ السلطات الإيرانية بأن استمرار قمع وقتل المحتجين سيكون له عواقب وخيمة"، مضيفة أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان على علم بتوقف تنفيذ 800 عملية إعدام كان من المقرر تنفيذها أمس في إيران".
وكانت الاحتجاجات في إيران قد اندلعت في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.