وقال فيكو في رسالة مصورة نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس: "من منظور سلوفاكيا، وهي ليست دولة كبيرة ولا قوية، سأناضل من أجل اتحاد أوروبي قوي. من أجل اتحاد قوي وعادل، قادر على التعبير عن آرائه باستقلالية، كما نفعل في سلوفاكيا. أيها الأصدقاء الأعزاء، ينطبق الأمر نفسه على الاتحاد الأوروبي كما ينطبق على صالون التدليك: إذا لم ينجح شيء ما، فلا يكفي تغيير الأسرة؛ بل يجب تغيير الموظفين".
وأشار رئيس الوزراء السلوفاكي إلى أن الاتحاد الأوروبي يسترشد حاليا فقط بكراهية روسيا، وأن قيادته لا يمكن أن تضم أشخاصا لا يرغب اللاعبون العالميون في الاجتماع معهم.
وأضاف فيكو: "إذا كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يرفض الاجتماع مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، فما فائدة خدماتها؟ لا يمكننا الخروج من الأزمة العميقة التي يمر بها الاتحاد الأوروبي إلا بقيادة جديدة وأفكار جديدة".
وبين فيكو أنه "من بين المشاكل الرئيسية التي تواجه الاتحاد الأوروبي، تراجع القدرة التنافسية للاتحاد بسبب الأهداف المناخية المبالغ فيها، والوضع المتعلق بالهجرة غير الشرعية، وعدم وجود شجاعة للتعبير عن الرأي الخاص بشأن قضايا السياسة الخارجية الرئيسية".
واختتم فيكو قائلاً: "لا تقدم القيادة الحالية للاتحاد الأوروبي أي إجابة على أي من هذه الأسئلة الحاسمة، لذا يجب أن تتغير. هذه ليست ملاحظة حاقدة أو شخصية، إنها حقيقة سياسية".
وكان رئيس الوزراء السلوفاكي أعلن في 11 يناير/كانون الثاني، ضرورة استبدال كالاس من منصب رئيس الدبلوماسية الأوروبية، وادعى أن الاتحاد الأوروبي عاجز عن الاستجابة للأزمة في الوقت المناسب، ويفتقر إلى رأي مستقل بشأن الأحداث العالمية.