وأشار عباس إلى أن "روسيا تقف تاريخيا إلى جانب الشعب الفلسطيني على المستوى السياسي والدبلوماسي"، مشيرا إلى أن المساعدات المالية والاقتصادية التي قدمتها روسيا كثيرة جدا، معربًا عن امتنان الشعب الفلسطيني لهذه المساعدات.
وأكد عباس "استعداد بلاده للعمل مع روسيا لحل الأزمة في المنطقة"، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل.
وتابع: "لطالما دعمت روسيا فلسطين واتخذت موقفًا قويًا داعمًا لشعبنا. نأمل أن نناقش معكم رؤيتنا للمستقبل وتفاصيل الوضع الراهن. نحن على استعداد للعمل معًا بدعمكم ومساعدتكم، ونأمل أن نتوصل إلى حل"، هذا ما قاله خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين".
وإذ بيّن عباس بأن بلاده "تعارض المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لإعادة توطين الفلسطينيين خارج أراضيهم"، فإنه قال: "الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه، ونحن نعارض بشدة محاولات أمريكا وإسرائيل لطرد الفلسطينيين من أراضيهم".
كما أكد الرئيس الفلسطيني خلال مباحثاته مع الرئيس الروسي، أن "حجم الدمار في غزة كارثي؛ فالقطاع مدمر بالكامل تقريبا"، مبينا وفقا لبعض الأرقام والإحصاءات، أنه "بلغ عدد القتلى والجرحى في قطاع غزة 260 ألفاً. وهناك آلاف آخرون من الجرحى في الضفة الغربية. حجم الدمار كارثي، 85% من البنية التحتية مدمرة".
وبدأت المحادثات بين الرئيس الروسي فلاديميربوتين، والرئيس الفلسطيني في الكرملين، ومن المتوقع أن يناقش الزعيمان خلال الاجتماع تطوير العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، فضلاً عن الوضع في الشرق الأوسط، مع التركيز على الوضع في قطاع غزة.
وأعلنت الرئاسة الروسية، أمس الأربعاء، أن الرئيس فلاديمير بوتين يجري اليوم محادثات مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس أبو مازن، تتناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط مع تركيز خاص على الوضع في قطاع غزة.
وقالت الرئاسة الروسية في بيان لها إن جدول الأعمال يشمل كذلك بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية، لا سيما في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وكان سفير فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل قد أعلن سابقًا أن الرئيس عباس يقوم بزيارة عمل إلى روسيا خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير/كانون الثاني.