وقال ساليوكوف في تسجيلات حصلت عليها وكالة "سبوتنيك": "لقد عرفت بنتيجة تواجدي على الجبهة بعد نحو شهر بأنه يمكنك الرفض. قد تتعرض للضرب، قد يُرسلونك إلى جهاز الأمن الأوكراني، وسيتحدث إليك مختصون نفسيون، لكن الأفضل رفض تنفيذ الأوامر، التي ستقودك حتما إلى حتفك، فكروا في عائلاتكم. لا تذهبوا إلى الجبهة".
وأضاف الأسير أن آباء لأطفال يتامى وأشخاصا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأولئك الذين يرعون أمهات مريضات، خدموا معه في نفس الوحدة العسكرية.
وبيّن ساليوكوف أنه وقبل استسلامه، كان متواجدا في ملجأ مع عسكري يدعى "كروك" معاق ويعاني من ضمور في ذراعه اليسرى ومشاكل سمعية حادة.
وذكر أن رؤساءه وعدوه بالخدمة في ذلك الموقع لمدة شهر، وامتدت الفترة لسبعة أشهر. وقد قُتل "كروك" مع عسكري آخر أصيب بنزيف إثر استهداف الملجأ الذي تواجدنا به من طائرات روسية مسيرة وقذيفة هاون.
وقد تمكن ساليوكوف من الفرار والاستسلام للقوات المسلحة الروسية، التي حافظت على حياته، وقد حصلت وكالة "سبوتنيك" على مقطع فيديو للمحادثة مع العسكري الذي وقع بالأسر على محور كراسنوليمانسك.