وأفادت صحيفة "بوليتيكو"، نقلاً عن دبلوماسيين ومسؤول في الاتحاد الأوروبي: "بخلاف قمم الاتحاد الأوروبي الأخيرة، لم يشهد هذا الاجتماع أي بيانات رسمية أو خلافات أو حتى قرارات يتعين اتخاذها، إلا أنه أشار ضمنياً إلى تفاهم غير معلن بأن قطيعة مصيرية قد حدثت بين النظام القديم والجديد، حول كيفية عمل الغرب منذ الحرب العالمية الثانية وما ينتظره في المستقبل".
واعتبر دبلوماسي أوروبي المرحلة الحالية بأنها "عبور نهر روبيكون" (عبور نقطة اللاعودة) و"علاج بالصدمة"، موضحاً أنه "لم يعد بإمكان أوروبا أن تبقى كما كانت، وقد ناقش قادة الاتحاد الأوروبي هذا الأمر لعدة أيام".
وبحسب الصحيفة، أكد قادة الاتحاد الأوروبي، سراً وعلنا، على أن استجابة الاتحاد الأوروبي السريعة والموحدة التي حدثت هذا الشهر لا يمكن أن تكون إجراء لمرة واحدة.
وشدد مصدر للصحيفة على أنه "لا يمكن أن يقتصر الأمر على أمن الطاقة أو الدفاع، أو على القوة الاقتصادية أو الاعتماد التجاري فحسب، بل يجب أن يشمل كل ذلك دفعة واحدة".
ولفتت "بوليتيكو" إلى أنه في ختام قمة بروكسل مساء الجمعة، غادر قادة الدول الأوروبية الكبرى مبنى المجلس الأوروبي دون الإدلاء بتصريحات صحفية، وذلك عقب قمة غير رسمية ناقشوا خلالها الوضع في غرينلاند والعلاقات عبر الأطلسي.