وذكرت وسائل إعلام غربية، صباح اليوم الجمعة، أن تصريحات غروسي جاءت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، مؤكدا أننا "نهدف إلى العودة إلى دير الزور في أسرع وقت ممكن".
وأضاف أنه "سيكون من المهم توضيح وضع المواد النووية حتى نتمكن من شطب سوريا من قائمة الدول التي تتطلب عناية خاصة".
وأشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه "لا يرى حاليا أي دليل على قيام أي دولة في الشرق الأوسط بتطوير أسلحة نووية. ومع ذلك، تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة كل من إيران وسوريا عن كثب".
وقال غروسي، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتوقع بمساعدة السلطات السورية، تبديد المخاوف بشأن النشاط النووي السابق في غضون بضعة أشهر.
ويشار إلى أنه في الرابع من يونيو/حزيران الماضي، وقعّت سوريا مذكرة تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتعاون في مجال أمن الغذاء ومكافحة السرطان.
وجاء في بيان وزارة الخارجية السورية، على موقعها الإلكتروني: "وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يوقع مذكرة تفاهم مع رافائيل ماريانو غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول التعاون في مجال أمن الغذاء ومكافحة السرطان من خلال مبادرتي "الذرة من أجل الغذاء" و "أشعة الأمل" التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
ذكرت الخارجية السورية، أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، التقى مع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في العاصمة دمشق.
وفي نيسان/أبريل الماضي، أكد غروسي التزام الوكالة بدعم سوريا في مجالات حيوية مثل الطب والزراعة، بالإضافة إلى تطبيقات سلمية أخرى تتماشى مع التطورات الحديثة.