برلماني روسي: تحويل "بريكس" أو "شنغهاي للتعاون" إلى تكتل عسكري خيار غير واعد

أكد نائب رئيس مجلس الفيدرالية الروسي، قسطنطين كوساتشيف، اليوم الجمعة، أن "تحويل مجموعة "بريكس" أو "منظمة شنغهاي للتعاون"، إلى تكتل عسكري أو اقتصادي، هو خيار غير واعد".
Sputnik
وقال السياسي خلال منتدى "المعرفة": "المقترحات الرامية إلى تحويل مجموعة "بريكس" أو "منظمة شنغهاي للتعاون"، إلى كتلة عسكرية أو تكتل اقتصادي متشدد لموازنة الاتحاد الأوروبي، ستؤدي إلى تكرار تجربة المواجهة الفاشلة بين الكتل خلال الحرب الباردة".

وأضاف: "عندما يسألني الناس، وهو سؤال يطرح علي كثيراً، عما إذا كان ينبغي لنا تطوير هذه التكتلات (بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ورابطة الدول المستقلة)، على سبيل المثال - ككتل عسكرية لخلق توازن مع حلف الناتو، أو ككتل اقتصادية لموازنة الاتحاد الأوروبي، فإنني أميل بالتأكيد إلى الإجابة بـ"نعم"، لكن إجابتي هي لا".

وأشار السيناتور إلى أنه يجيب بالنفي على هذا السؤال لأنه، في رأيه، فإن إنشاء تكتلات بديلة، لن يكون سوى تكرار للتجربة المؤسفة للمواجهة بين التكتلات خلال الحرب الباردة.
الاستخبارات الروسية: موسكو وشركاؤها من دول "بريكس" يتبنون نظاما عالميا قائما على المساواة

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، بأن "منظمتي "بريكس" و"شنغهاي للتعاون" تعتبران نموذجين جديدين للتعاون، متحررتين من البيروقراطية وتعملان وفقا لمبادئ الأمم المتحدة".

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي: "تعد منظمتا "بريكس" و"شنغهاي للتعاون" نموذجين جديدين حقا للتعاون، على عكس هياكل مثل الاتحاد الأوروبي أو ما آل إليه، وعلى عكس حلف شمال الأطلسي".

وتابع: "يخضع كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لإرادة رئيسيهما الإداريين: رئيسة المفوضية الأوروبية (أورسولا فون دير لاين) والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (مارك روته)، وإذا قرأتم تصريحات هذين الشخصين ستتبادر إلى أذهانكم بأنهما من أبرز الشخصيات السياسية في عصرنا، وليسا بيروقراطيين معينين ملزمين بتنفيذ إرادة الدول الأعضاء".

ووفقًا للافروف، تعمل كل من منظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة "بريكس" وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، التي "خضعت للاختبار على مدى عقود طويلة".
الاستخبارات الروسية: موسكو وشركاؤها من دول "بريكس" يتبنون نظاما عالميا قائما على المساواة
مناقشة