الأهلي كان في قلب المشهد عبر تحركات نشطة، وصفقات أثارت جدلا واسعا، بين من يراها إعادة ترتيب أوراق وتجديد لمقاعد البدلاء قبل النصف الثاني من الموسم، ومن يعتقد أنها تجهيز مبكر لمعركة أفريقيا.
في المقابل، اختار بيراميدز بطل أفريقيا طريقا أكثر هدوءا عبر تحركات محدودة، 3 صفقات فقط حتى الآن، لكنها تفتح باب الأسئلة: هل هي ثقة في القوام الحالي؟ أم مخاطرة محسوبة قد تكلف الفريق كثيرا في لحظات الحسم، خاصة بعد تجربة الموسم الماضي؟.
أما المصري البورسعيدي، فيقف عند مفترق طرق من خلال مشاركة قارية تتطلب نفسا طويلا، وعمقا في قائمة الفريق، وسوق انتقالات قد لا يحتمل أن يكون تجميليا أو محدود التأثير.
قال المحلل الفني عبد الحميد المحمودي، إن سوق الانتقالات في كرة القدم المصرية شهد تحركات لافتة خاصة لأندية الأهلي وبيراميدز والمصري وسيراميكا والاتحاد السكندري.
وأبدى المحمودي تحفظه على تعاقدات الأهلي المصري الشتوية وكذلك أسماء الراحلين، إذ قال إن "صفقات الأهلي لن تضيف جديدا للتشكيل الأساسي للفريق وهي مجرد إحلال وتجديد لمقاعد البدلاء".
وعن انتقال لاعب الزمالك ناصر ماهر إلى بيراميدز، قال إن "الزمالك قد يحل بعض من مشكلاته المالية التي تسببت في إيقاف القيد، لكنه على المستوى الفني خسر لاعبا هاما لا يتوافر له بديل في صفوف الفريق، في حين أن بيراميدز بهذه الصفقة أضاف عمقا لقائمته المدججة بالنجوم الذين يشاركون في نفس مركز ناصر ماهر".