وفي مقابلة ضمن برنامج "الحقيقة" مع هادلي غامبل، من المقرر بثها كاملة على قناة سكاي نيوز عربية اليوم الجمعة، قال فيدان إن تركيا لا تستبعد إرسال قوات إلى غزة في إطار جهود حفظ السلام.
وأوضح، في تصريحات أدلى بها من دافوس في سويسرا، أن أنقرة عبّرت في أكثر من مناسبة عن استعدادها لبذل كل ما في وسعها للمساهمة في خطة السلام في القطاع.
وأضاف فيدان أن تركيا انضمت إلى مجلس السلام، وتعمل حالياً ضمن اللجنة التنفيذية الخاصة بغزة، إلى جانب تقديمها مساعدات إنسانية واسعة، مشدداً على أن مشاركة بلاده العسكرية تظل مرتبطة بالمشاورات والاتفاق مع دول محددة.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن مسار هذه الخطوة يعتمد على نتائج النقاشات الجارية، قائلاً إن بلاده مستعدة لذلك، "لكن الأمر رهن بالمناقشات والاتفاق، وسنرى كيف ستسير الأمور".
وفي سياق متصل، أكد فيدان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في قطاع غزة.
وكان "منتدى دافوس" قد شهد، أمس الخميس، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس ترامب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرًا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم". وأضاف أن "مجلس السلام" في غزة سيكون الأفضل عالميا وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربا عن فخره بتوليه رئاسته.
وأكد الرئيس الأمريكي أن إدارته حافظت على صمود وقف إطلاق النار في غزة، وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "نجحنا في الحفاظ على تماسك وقف إطلاق النار في غزة، وأوقفنا المجاعة هناك، وتمكنا من الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستحقق نجاحا باهرا في غزة".
واعتبر أن المنطقة "تشهد اليوم سلاما في الشرق الأوسط لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن"، في إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.