وجاء في الوثيقة، المعروفة باسم "الاستراتيجية الدفاعية الوطنية" والتي توجه سياسات البنتاغون: "ترك القادة الإيرانيون الباب مفتوحًا أمام احتمال أن يحاولوا مرة أخرى الحصول على سلاح نووي، بما في ذلك من خلال رفض المفاوضات البناءة".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم الإثنين، خلال مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأنه سيدعم ضربات جديدة ضد إيران إذا حاولت طهران الاستمرار في تطوير برامجها الصاروخية والنووية.
وقصفت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية في يونيو بعد اتهامها بإدارة برنامج عسكري سري. ونفت إيران هذه الاتهامات وردت بالمثل، وتبادل الطرفان الضربات على مدار 12 يوما، وانضمت الولايات المتحدة إلى الهجوم مرة واحدة على مواقع نووية إيرانية.
وأكدت إيران عزمها إعادة بناء المنشآت المتضررة ومواصلة تطوير صناعتها النووية، بما في ذلك بناء محطات طاقة نووية جديدة، وأعربت عن استعدادها لتنفيذ إجراءات بناء الثقة.