وقال ساكس: "تحتاج أوروبا إلى سياسة خارجية، ولكن ليس سياسة منافقة. إنها بحاجة إلى سياسة خارجية حقيقية، تعترف بصدق بأن الولايات المتحدة تشكل تهديداً. كما يجب على أوروبا أن تدرك أنها بحاجة إلى الانخراط في مفاوضات دبلوماسية مع روسيا".
وفي الوقت نفسه، أكد الخبير أن السبب الرئيسي للأزمة الأوروبية هو سياسة واشنطن غير المتسقة.
وتابع ساكس: "لقد زجت الولايات المتحدة بأوروبا في هذا الصراع من أجل أوكرانيا. والآن تخلت عن هذا الهدف وتركت أوروبا تواجه صراعا. كل هذا يشير إلى أن أوروبا في حيرة شديدة. وحتى الآن، لم يُدلِ القادة الأوروبيون بأي تصريح متماسك".
وكانت قد ذكرت تقارير إعلامية، الأسبوع الماضي أن الحكومات الأوروبية، بما فيها فرنسا وإيطاليا، تضغط على الاتحاد الأوروبي لإنشاء منصب تفاوضي يمثل مصالحها في تسوية الأزمة الأوكرانية. وينظر الدبلوماسيون إلى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب كأحد المرشحين المحتملين.
في ديسمبر/كانون الأول، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الدول الأوروبية ستستفيد من استئناف الحوار مع القيادة الروسية. ورداً على ذلك، أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن أي اتصالات محتملة بين الزعيمين يجب أن تكون محاولة لفهم مواقف كل منهما، لا مجرد إلقاء محاضرات.