وأكدت نايا ناثانليسن لقناة "القاهرة الإخبارية"، مساء اليوم الأحد، أن "مصير سكان غرينلاند لا يمكن أن يُقرر نيابة عنهم ورغبتهم واضحة في البقاء تحت مظلة مملكة الدنمارك".
وقالت الوزيرة في تصريحات خاصة إن "حكومة غرينلاند كانت واضحة في موقفها، حيث أكد رئيس وزرائها وجود خطوط حمراء تتعلق بالسيادة، وبلادها لن تتخلى عن سيادتها ولن تسمح لأي دولة بالتصرف نيابة عنها أو انتهاك هذا القرار".
وأشارت وزيرة الاقتصاد إلى أن الجزيرة تقدر الحوار الدبلوماسي، وليس لديها مانع في النقاشات، لكن أي انتهاك للسيادة مرفوض تماما، مؤكدة بشأن التعاون العسكري، أن جرينلاند منفتحة على إرسال قوات للقطب الشمالي، لكنها طالبت بضرورة بدء حوار دبلوماسي مع الولايات المتحدة شريطة عدم التخلي عن سيادة الجزيرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وعد بأن الولايات المتحدة ستحصل على كل ما تريده من غرينلاند نتيجة للمفاوضات الجارية، وقال ترامب في مقابلة صحفية": "سنحصل على كل ما نريده. هناك بعض المحادثات المهمة الجارية".
وأعلن ترامب، يوم الأربعاء الماضي، أنه عقب اجتماعه مع الأمين العام للناتو مارك روته، تم وضع الخطوط العريضة لاتفاقيات محتملة بشأن غرينلاند، مشيرا إلى أن "هذا الاتفاق، في حال إتمامه، سيكون حلا مرضيا بالنسبة للولايات المتحدة وجميع دول حلف الناتو".
وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك. ومع ذلك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا وتكرارا بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة.
وقد حذرت السلطات الدنماركية والغرينلاندية واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرة إلى أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.