وأفادت وزارة الخارجية المصرية، صباح اليوم الاثنين، بأن عبد العاطي، بحث مع عطاف، قضايا إقليمية وثنائية عدة، أهمها الملف الليبي، حيث شددا على أن "تكون العملية السياسية بملكية ليبية خالصة، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية".
وأكد عبد العاطي، خلال اللقاء الذي عُقد مساء أمس الأحد بالعاصمة التونسية، ضرورة "تهيئة الظروف الملائمة لإجراء الاستحقاقات الانتخابية في ليبيا، بالتزامن مع العمل على إنهاء حالة الانقسام، باعتبار ذلك مدخلًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار المستدام في ليبيا".
في وقت أفاد بيان الخارجية المصرية، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن الوزير عبد العاطي، شدد مع نظيره الجزائري، على رفض أي تدخلات خارجية من شأنها عرقلة التوصل إلى حل سياسي شامل في ليبيا.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن مستجدات المشهد الليبي، حيث شددا على أهمية دور دول الجوار في دعم الاستقرار داخل الأراضي الليبية، وأكدا أهمية آلية التشاور الثلاثي بين وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر باعتبارها "إطارًا محوريًا لتنسيق المواقف وتكثيف الجهود المشتركة دعمًا لليبيا".
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين، الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد، المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا، في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى النزاع حول قانون الانتخابات، حالت دون إتمامها.