نتنياهو: لدينا مصلحة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لأنها تشمل نزع السلاح

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، إن لدى إسرائيل مصلحة واضحة في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، موضحًا أن هذه المرحلة تركز بشكل أساسي على نزع سلاح حركة "حماس".
Sputnik
ولفت نتنياهو إلى أن "المرحلة الثانية لا تتعلق بإعادة الإعمار، بل تهدف إلى جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح بالكامل"، مشددًا على أن نزع سلاح حماس يمثل جوهر المرحلة المقبلة من الاتفاق.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، التعرف على جثة المحتجز الأخير في قطاع غزة، ران جويلي، مؤكداً استعادة جميع المحتجزين والجثث من القطاع، وأنه لم يعد هناك رسميًا أي رهائن إسرائيليين محتجزين في غزة.
رفح بين رفات رهينة وضغوط واشنطن… هل يعود "شريان غزة" للحياة؟
وأشار الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إلى أن استعادة جميع المحتجزين تمثل استكمالًا لبند أساسي في الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العثور على جثة ران جويلي بـ"الإنجاز غير المسبوق"، قائلاً: "كما وعدتكم أعدنا الجميع".
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
مصر تشدد على ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من "خطة ترامب" في غزة
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.

وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
مناقشة