السوداني: على دول العالم تحمل مسؤولية استلام عناصر "داعش"

أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في استلام عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من حاملي جنسياتهم، بما يضمن الأمن والاستقرار الإقليمي.
Sputnik
وأشار السوداني، خلال استقباله لسفير تركيا لدى العراق، أنيل بورا إنان، إلى أن خطوات العراق في هذا الإطار مبنية على حماية الأمن الشامل للمواطنين ومنع أي عودة محتملة لنشاط فلول "داعش"، مشدداً على أهمية مشاركة المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته القانونية والأمنية بهذا الشأن، حسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأقرّ المجلس الوزاري للأمن الوطني، برئاسة السوداني، أمس الاثنين، إعداد خريطة متكاملة وتشكيل لجنة أمنية موحدة تتولى الإشراف الكامل على عملية نقل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من السجون السورية.
"بسرية تامة".. نقل 300 عنصر من سجناء "داعش" إلى العراق
وأكد المجلس أهمية قراره السابق المتعلق بنقل عناصر التنظيم الإرهابي، مشدداً على أن القرار يأتي في إطار اعتبارات أمنية بحتة تهدف إلى حماية العراق وتعزيز أمنه، مع التأكيد على ضرورة استمرار التعاون مع قيادة التحالف الدولي، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذا الملف.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت، يوم الأربعاء الماضي، إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
السوداني: نقل عناصر "داعش" بشكل مؤقت إلى السجون العراقية للحفاظ على الأمن الوطني وأمن المنطقة
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.
مناقشة