وتفقد غيراسيموف، اليوم الثلاثاء، سير العمليات القتالية التي تقوم بها قوات مجموعة "الغرب" الروسية.
وقال: "منذ بداية يناير (الجاري)، تم تحرير 17 بلدة، وأصبح أكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي تحت سيطرتنا".
ولفت رئيس الأركان العامة الروسي إلى أن "قوات مجموعة "الشمال" تواصل توسيع الحزام الأمني في المناطق الحدودية لمقاطعتي سومي وخاركوف"، مشيرًا إلى أنه تم خلال شهر واحد تحرير أربع بلدات.
ونقلت وزارة الدفاع الروسية عن غيراسيموف، قوله إن "قوات مجموعة "الشمال" تعكف على تنفيذ عمليات قتالية تهدف إلى توسيع نطاق المنطقة الأمنية، في المناطق الحدودية بين مقاطعتي سومي وخاركوف".
وأضاف أنه جرى، خلال الشهر الماضي، تحرير 4 بلدات سكنية بما في ذلك بلدتا سيمينوفكا وستاريتسا، خلال الأسبوع الأخير.
ونقلت وزارة الدفاع الروسية عن غيراسيموف: في المجمل، وضمن المنطقة المطوّقة، وهي قطعة أرض بمساحة 4 في 6 كيلومترات، يبقى ما يصل إلى 800 فرد من العسكريين التابعين للتشكيلات الأوكرانية.
وأشار إلى أن مجموعة "الغرب" قامت "بتحرير كوبيانسك-أوزلوفايا، ويجري تفتيش أحياء المدينة وتطهيرها"، لافتًا إلى أنه "القتال مستمر أيضًا في قريتي كوفشاروفكا وغلوشكوفكا".
وكشف غيراسيموف أن القوات الروسية تواصل التقدّم على جميع محاور العملية العسكرية الخاصة.
وأكد أن "قوات المجموعة المشتركة تواصل التقدّم على جميع الاتجاهات"، مشيرًا إلى أن "قوات مجموعة "الجنوب" تتقدّم بنشاط نحو الغرب في اتجاه سلافيانسك".
وأوضح غيراسيموف، أن "القتال ما زال محتدمًا في قطاعات تابعة لمجموعة "المركز"، مشيرًا إلى أن الوحدات والتشكيلات التابعة لها "تقوم بتطوير الهجوم باتجاه دوبروبوليه وتخوض معارك شوارع في بلدات غريشينو، ونوفي دونباس، وبيليتسكويه".
وأضاف أن قوات مجموعة "الجنوب" "تتقدم بنشاط نحو الغرب باتجاه مدينة سلافيانسك"، مشيرًا إلى أن وحدات الاقتحام سيطرت على بلدات بوندارنويه وزاكوتنويه وبريفولنويه، وأن "القتال متواصل حاليًا لتدمير التشكيلات الأوكرانية داخل كونستانتينوفكا".
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.