وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية، بأن "تنفيذ الحكم جاء عقب مصادقة المحكمة العليا الإيرانية عليه، واستكمال جميع الإجراءات القانونية والقضائية".
وبحسب ما أعلنه الجهاز القضائي، فإن "المتهم كان على تواصل مباشر مع ضابط مخابرات تابع للكيان الصهيوني، وقام بتسليم وثائق ومعلومات سرية تمس الأمن القومي للجمهورية الإسلامية".
وأضافت الوكالة أن "فحص الأنشطة السرية للمدان في الفضاء الإلكتروني كشف قيامه بإرسال وثائق ومعلومات حساسة إلى ضابط استخباراتي مرتبط بنظام الاحتلال".
وأوضحت أن "من بين المهام التي نفذها حميد رضا ثابت، القيام بإجراءات استخباراتية وعملياتية لصالح الكيان الصهيوني، شملت شراء معدات لوجستية لصالح ضابط الموساد، إضافة إلى نقل مركبات في محافظتي أصفهان ولورستان، بهدف تمهيد الطريق أمام عمليات تخريب استهدفت منشآت صاروخية تابعة لوزارة الدفاع، عُرفت باسم “العملية الكبيرة”".
وكان الحرس الثوري الإيراني، صرح بأن "إسرائيل لم تنجح سوى في تدمير أقل من 3% من منصات إطلاق الصواريخ"، مؤكدًا أن "القدرات الصاروخية الإيرانية ما زالت فاعلة وقادرة على العمل".
وأضاف الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، أن "المزاعم الإسرائيلية بشأن توجيه ضربات مؤثرة للبنية الصاروخية الإيرانية، لا تعكس الواقع الميداني"، مشددًا على أن "معظم المنصات بقيت خارج دائرة الاستهداف".
وأكد البيان أن "إيران تحتفظ بقدرتها الدفاعية والهجومية"، وأن "أي تصعيد سيُقابل برد مناسب".
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنّت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة، في عملية أطلقت عليها اسم "الأسد الصاعد"، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أهمها منشأة "نطنز" الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.
وردّت إيران بضربات صاروخية ضد إسرائيل، في عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "الوعد الصادق 3"، استهدفت خلالها عشرات المواقع العسكرية والقواعد الجوية في إسرائيل، مؤكدة أن العملية ستتواصل طالما اقتضت الحاجة.
وبرّرت إسرائيل هجماتها بأن إيران وصلت إلى "نقطة اللاعودة" في تخصيب اليورانيوم وتقترب من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتصرّ دائمًا على أن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية فقط.
كما شنّت الولايات المتحدة هجوما على 3 منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، ليلة 22 يونيو الماضي. ووفقًا لواشنطن، "كان الهجوم يهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني أو إضعافه بشكل خطير".
وبعدها بأيام، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد على الولايات المتحدة الأمريكية بضرب قاعدة "العديد" الأمريكية في دولة قطر، ليتم بعدها التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين طهران وتل أبيب.