وأوضح غريب آبادي، أن "أولوية إيران في الوقت الحالي ليست التفاوض مع الولايات المتحدة، بل الاستعداد للحرب بنسبة 200%"، مضيفا أن جلوس طهران وواشنطن على طاولة المفاوضات لن يؤدي إلى خفض مستوى جاهزية إيران لأي صراع محتمل.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن "قنوات تبادل الرسائل بين البلدين ما زالت مفتوحة"، لكنه شدد على أن طهران لا تجري حاليًا أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، بأن "أسطولا حربيا" أمريكيا آخر يتجه نحو إيران، وأنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام حشد جماهيري في ولاية أيوا: "بالمناسبة، هناك أسطول رائع آخر متجه إلى إيران الآن".
وأضاف: "لذا سنرى. آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح، الاثنين الماضي، أن "الأسطول الأمريكي المتمركز بالقرب من إيران، ضخم ويفوق حجم الأسطول قرابة سواحل فنزويلا"، مؤكدًا أن "هذه القوة البحرية تمثل جزءًا من استراتيجية الردع في المنطقة"، وفق تعبيره.
وأضاف ترامب، في تصريحات لصحيفة "أكسيوس"، أن "إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق"، مشيرًا إلى أنها "اتصلت به مرارًا وأبدت استعدادها للحوار، مع التأكيد على أن الدبلوماسية ما تزال خيارًا مطروحًا للتعامل مع الملف الإيراني".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن "وصول الأسطول الأمريكي إلى المنطقة أسهم في دفع طهران نحو البحث عن تسوية"، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة ستواصل الحفاظ على موقفها الدفاعي القوي لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة".
من جهته، طالب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في وقت سابق اليوم، "مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم إزاء استمرار التهديدات الأمريكية باستخدام القوة ضد دول ذات سيادة، ومحاولات فرض السيطرة على أراضٍ أجنبية".
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وتحولت الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.