الجيش الإيراني: سنواجه أي تهديدات في البر والبحر والجو

أعلن مسؤول التنسيق في الجيش الإيراني عن استعداد القوات الإيرانية لمواجهة أي تهديدات على البر والبحر والجو، مؤكداً أن إيران لن تخضع لأي تهديد أو ضغط من أي طرف.
Sputnik
وقال المسؤول إن "الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة يهدف إلى إرهاب إيران"، مشددًا على أن بلاده لا تخاف القوة الزائفة، وأن أي اعتداء محتمل سيواجه ردًا حاسمًا سيكبّد المعتدي خسائر كبيرة.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، بأن "أسطولا حربيا" أمريكيا آخر يتجه نحو إيران، وأنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.
نتنياهو يهدد إيران بـ"رد قوي" في حال مهاجمة إسرائيل
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام حشد جماهيري في ولاية أيوا: "بالمناسبة، هناك أسطول رائع آخر متجه إلى إيران الآن".
وأضاف: "لذا سنرى. آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح، الاثنين الماضي، أن "الأسطول الأمريكي المتمركز بالقرب من إيران، ضخم ويفوق حجم الأسطول قرابة سواحل فنزويلا"، مؤكدًا أن "هذه القوة البحرية تمثل جزءًا من استراتيجية الردع في المنطقة"، وفق تعبيره.
وأضاف ترامب، في تصريحات لصحيفة "أكسيوس"، أن "إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق"، مشيرًا إلى أنها "اتصلت به مرارًا وأبدت استعدادها للحوار، مع التأكيد على أن الدبلوماسية ما تزال خيارًا مطروحًا للتعامل مع الملف الإيراني".
ولي العهد السعودي يؤكد أن المملكة لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن "وصول الأسطول الأمريكي إلى المنطقة أسهم في دفع طهران نحو البحث عن تسوية"، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة ستواصل الحفاظ على موقفها الدفاعي القوي لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة".
من جهته، طالب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في وقت سابق اليوم، "مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم إزاء استمرار التهديدات الأمريكية باستخدام القوة ضد دول ذات سيادة، ومحاولات فرض السيطرة على أراضٍ أجنبية".
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وتحولت الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
مناقشة