ونقلت قنوات تلفزيونية رياضية الأجواء التي سبقت اللقاء، حيث التقطت كاميراتها مشاهد لجرذ يتحرك بحرية على أطراف أرضية الملعب، قبل أن ينتشر المقطع بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتتداوله وسائل إعلام إسبانية وعالمية.
وأثار الفيديو تساؤلات وانتقادات حول مدى جاهزية الملعب لاستقبال المباريات والجماهير، خاصة في ظل أعمال التحديث الجارية. ووفقا لتقارير صحفية، يُعزى ظهور الجرذ إلى ارتفاع نسبة الرطوبة الناتجة عن الأمطار الأخيرة، ما ساهم في انتشار القوارض داخل محيط الملعب، وأثار مخاوف بشأن النظافة وسلامة اللاعبين والمشجعين.
وتفاعل عدد كبير من جماهير كرة القدم مع الواقعة، معربين عن دهشتهم من حدوث مثل هذا المشهد داخل ملعب بحجم وتاريخ "كامب نو".
يُذكر أن الملعب مغلق منذ مايو 2023 ضمن مشروع ضخم للتجديد يمتد حتى نهاية 2025، على أن تُستكمل الأشغال بشكل كامل بحلول عام 2027، رغم استمرار الأعمال في بعض أجزائه حاليا.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى التي يتعرض فيها "كامب نو" لانتقادات لاذعة، إذ سبق أن أثارت صور لبرك مياه داخل الملعب خلال مباراة برشلونة أمام ريال أوفييدو موجة سخرية مماثلة، بعدما أظهرت تسرب كميات كبيرة من المياه عبر المدرجات والممرات الداخلية.