وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، مساء اليوم الأربعاء، دعم بلاده لإدراج "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة "المنظمات الإرهابية"، مشيرا إلى "دوره في القمع الذي تمارسه طهران ضد الاحتجاجات".
ونشر نويل بارو تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على "إكس"، أكد من خلالها أن مسؤولين أوروبيين سيجتمعون، الخميس، في العاصمة البلجيكية، بروكسل، حيث من المتوقع أن يوافقوا على عقوبات جديدة ضد إيران، ومناقشة تصنيف "الحرس الثوري" كـ"منظمة إرهابية".
وقال بارو إنه "وممثلي الدول الأوروبية الأخرى سيفرضون عقوبات ضد "المسؤولين عن الانتهاكات في إيران"، مشيرا إلى أنه "سيتم تجميد أصولهم ومنعهم من دخول الأراضي الأوروبية".
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، الاثنين الماضي، أن روما ستقدم خلال الأسبوع الحالي في بروكسل اقتراحا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي.
وكتب تاياني على منصة "إكس": "إن الخسائر التي تكبدها المدنيون خلال الاحتجاجات تستدعي ردا حاسما"، مشيرا إلى أنه ينسق جهود إدراج الحرس الثوري مع جهات أخرى.
وكانت وسائل إعلام بريطانية كشفت في عام 2023، عن أن "الاتحاد الأوروبي يدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية"، مشيرة إلى أنه يستكشف الخيارات القانونية لهذا التصنيف.
ونقلت عن مسؤولين أوروبيين، قولهم: إن "فرنسا وألمانيا دعمتا تصنيف حرس الثورة في الاجتماع الأخير في بروكسل".
وتعليقا على مسألة وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، ذكر جوزف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية السابق في الاتحاد الأوروبي، في تصريحات للصحيفة، أنه "يمكنك أن تتخيل إيقاف خطة العمل بشكل متزايد، إذا تم ذلك (وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب)، سيجعل الأمور بالتأكيد أكثر صعوبة".
وكان الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، أدرج، في الشهر الجاري، "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، على قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما لاقى استحسان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر.