وأكدت الخارجية المصرية في بيان لها، مساء اليوم الأربعاء، أن الاتصال الهاتفي تناول سبل البناء على التطور الذي تشهده العلاقات المصرية القطرية، وأشارا إلى ما يجمع البلدين من روابط أخوية راسخة، والحرص على مواصلة دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في المجالات المختلفة.
تبادل الوزيران التقديرات بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تهدئة التوترات القائمة، مشددين على ضرورة مضاعفة الجهود لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر، بما يجنب الإقليم موجات جديدة من عدم الاستقرار، ويهيئ بيئة مواتية للحلول السياسية والدبلوماسية.
وأفاد الوزيران المصري والقطري بأهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والعمل على توفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران اتصالا بالملف النووي الإيراني، بما يفضي إلى تسوية شاملة تراعي مصالح مختلف الأطراف وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتشهد إيران احتجاجات، منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وتحولت الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم، بأن "أسطولا حربيا" أمريكيا آخر يتجه نحو إيران، وأنه يأمل في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن.
وقال ترامب في خطاب ألقاه أمام حشد جماهيري بولاية أيوا: "بالمناسبة، هناك أسطول رائع آخر متجه إلى إيران الآن". وأضاف: "لذا سنرى. آمل أن يتوصلوا إلى اتفاق".