وقالت كالاس لوسائل الإعلام، قبل بدء اجتماع لوزراء خارجية دول التكتل في بروكسل "عندما يتصرف (طرف) كإرهابي، عليه أن يتوقع أن يُعامل كإرهابي"، بحسب تعبيرها.
وتابعت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "أتوقع أن تظل القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع إيران حتى بعد الإدراج".
وكان قصر الإليزيه قد أعلن، أمس الأربعاء، أن فرنسا تؤيد إدراج الحرس الثوري الإيراني في "لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية"، بالتوازي مع إعلان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، دعم بلاده لإدراج "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة "المنظمات الإرهابية".
ونشر نويل بارو تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي في "إكس"، أكد من خلالها أن مسؤولين أوروبيين سيجتمعون، اليوم الخميس، في العاصمة البلجيكية، بروكسل، حيث من المتوقع أن يوافقوا على عقوبات جديدة ضد إيران، ومناقشة تصنيف "الحرس الثوري" كـ"منظمة إرهابية".
وكانت وسائل إعلام بريطانية كشفت في عام 2023، عن أن "الاتحاد الأوروبي يدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية"، مشيرة إلى أنه يستكشف الخيارات القانونية لهذا التصنيف.
ونقلت عن مسؤولين أوروبيين، قولهم إن "فرنسا وألمانيا دعمتا تصنيف حرس الثورة في الاجتماع الأخير في بروكسل".
وتعليقا على مسألة وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب، ذكر جوزف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية السابق في الاتحاد الأوروبي، في تصريحات للصحيفة، أنه "يمكنك أن تتخيل إيقاف خطة العمل بشكل متزايد، إذا تم ذلك (وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب)، سيجعل الأمور بالتأكيد أكثر صعوبة".
وكان الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، أدرج، في الشهر الجاري، "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، على قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما لاقى استحسان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر.