وأشار الزعبي، إلى أن "بريطانيا تبحث عن تموضع جديد من خلال بناء علاقات مع بكين، وفي محاولة لجذب الاستثمارات ودعم اقتصادها الذي يعاني، ما يتيح لها التفاوض مع واشنطن ودفعها إلى التراجع عن بعض قراراتها".
ورأى الباحث المتخصص في الشأن الصيني أن "الولايات المتحدة ستعتبر هذا التوجه مخالفا لمصالحها"، معتبراً "التوجه نحو بكين يوجه رسالة قاسية إلى واشنطن تحت شعار "أوروبا أولا"، وذلك لدفعها إلى التراجع عن بعض قراراتها باعتبار أن الصين باتت أحد الخيارات المتاحة لمعالجة أزمات الاقتصاد الأوروبي".
وأشار إلى أن لتحدي الأكبر يتمثل في ازدواجية الولاء بين الأمن والاقتصاد، أي بين الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية عبر الناتو، والاعتماد على المحرّك الاقتصادي الصيني.
مشيرا إلى أن "هذا الانقسام يجعل الموقف الأوروبي هشا في ظل تباين المصالح بين الدول الأوروبية، بين الطموحات الصناعية الكبرى لكل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا في علاقتها مع الصين، وبين دول أخرى ترى في الصين تهديدا أيديولوجيا."
وختم مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة تستغل هذا التشتت الاستراتيجي للحفاظ على نفوذها داخل أوروبا"، في حين تسعى الصين إلى استغلال هذا الشرخ بين الطرفين لتعزيز حضورها في أوروبا وتوسيع استثماراتها داخل دول الاتحاد الأوروبي عبر شراكات اقتصادية"، مشيرا إلى أن "عددا من الدول الأوروبية قد يحذو حذو بريطانيا في التوجه نحو الصين، مع إمكانية أن تنعكس العلاقات الاقتصادية على العلاقات السياسية".
وختم مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة تستغل هذا التشتت الاستراتيجي للحفاظ على نفوذها داخل أوروبا"، في حين تسعى الصين إلى استغلال هذا الشرخ بين الطرفين لتعزيز حضورها في أوروبا وتوسيع استثماراتها داخل دول الاتحاد الأوروبي عبر شراكات اقتصادية"، مشيرا إلى أن "عددا من الدول الأوروبية قد يحذو حذو بريطانيا في التوجه نحو الصين، مع إمكانية أن تنعكس العلاقات الاقتصادية على العلاقات السياسية".