كما أشار ترامب إلى أن "العلاقات الحالية بين الولايات المتحدة وفنزويلا متينة للغاية، وأن شركات النفط الكبرى تتجه الآن إلى فنزويلا لاختيار مواقعها".
وأضاف: "علاقاتنا معهم ممتازة، وهي متينة للغاية... تتجه شركات النفط الكبرى الآن إلى فنزويلا لاستكشافها واختيار مواقعها، وستعود بثروة هائلة لفنزويلا والولايات المتحدة".
وزعم الرئيس الأمريكي في تصريحاته أن "القيادة الانتقالية الفنزويلية أبلغته بأن الأمن بات أفضل في بلادهم".
وفي 3 يناير/ كانون الثاني، شنّت الولايات المتحدة الأمريكية ضربة واسعة على فنزويلا، جرى خلالها احتجاز رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
ووفق رواية السلطات الأمريكية، فإنهما يُشتبه في ارتباطهما بما وصفته بـ"إرهاب المخدرات" واعتبرته تهديدًا، بما في ذلك للولايات المتحدة. وقد عُقدت أولى جلسات المحاكمة بالفعل في نيويورك، حيث أكد مادورو وزوجته براءتهما من التهم الموجهة إليهما.
وأصبحت ديلسي رودريغيز رئيسة لفنزويلا بالوكالة، بعدما كانت تشغل منصب نائبة الرئيس. ووفقًا لبيانات وزارة الدفاع الفنزويلية، أسفرت الهجمات الأمريكية عن مقتل 100 شخص.
يشار إلى أن فنزويلا تمتلك نحو خُمس احتياطيات النفط العالمية، وكانت في السابق من كبار موردي الخام إلى الولايات المتحدة، مع عمل عدة شركات أمريكية في البلاد حتى عام 2007.