وقال هيغسيث خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "سنكون على أهبة الاستعداد لتلبية جميع توقعات هذا الرئيس من وزارة الحرب".
وأضاف هيغسيث أن إيران كانت تملك جميع الخيارات للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
في السياق ذاته، صرح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في وقت سابق اليوم الخميس، بأن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة شريطة أن تكون المفاوضات "صادقة وحقيقية"، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران سترد على أي هجوم تتعرض له.
وأوضح قاليباف، أن أي مواجهة عسكرية ستضع "آلاف العسكريين الأمريكيين في دائرة الخطر"، محذراً من تبعات التصعيد في المنطقة.
وأضاف: أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يستطيع أن يبدأ حرباً، لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها"، في إشارة إلى ما وصفه بعدم القدرة على التحكم بمسارات النزاعات العسكرية.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده تأمل أن تبادر إيران سريعًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات، محذرًا من أن أي هجوم قادم سيكون "أسوأ بكثير" من السابق.
وأوضح ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن أسطولًا وصفه بـ"الضخم" يتجه نحو إيران، مؤكدًا أنه يتحرك بسرعة وبقوة كبيرة وبهدف واضح.
ودعا طهران إلى التفاوض على "صفقة عادلة ومتكافئة" تتضمن عدم امتلاك أسلحة نووية، معتبرًا أن الوقت المتاح ينفد.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران لم تستجب سابقًا لدعوات إبرام اتفاق، ما أدى إلى تنفيذ عملية "مطرقة منتصف الليل" في حزيران/يونيو الماضي، والتي قال إنها ألحقت دمارًا كبيرًا بإيران، محذرًا من أن الهجوم التالي سيكون أشد.
وأضاف ترامب أن الأسطول المتجه إلى المنطقة أكبر من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا، وتقوده حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، مؤكدًا أنه جاهز وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة وبقوة إذا اقتضت الحاجة.