أردوغان يؤكد أن المنطقة لا تحتمل التصعيد ويكشف عن الحل الوحيد للملف النووي الإيراني

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن الدبلوماسية تمثل السبيل الوحيد لمعالجة الملف النووي الإيراني، معربا عن ثقته في قدرة الحكومة والشعب الإيرانيين على تجاوز التحديات الراهنة بوحدة وتماسك وطنيين.
Sputnik
جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مدينة إسطنبول، حيث وصل لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين الأتراك.
وشهد اللقاء بحث التطور الملحوظ في العلاقات الإيرانية–التركية في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، مع التأكيد على عزم البلدين تعزيز التعاون الثنائي على جميع الأصعدة، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا".
وأشاد عراقجي بمواقف الحكومة والشعب التركيين الداعمة للسيادة الوطنية الإيرانية ورفض التدخلات الخارجية، مثمنا تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي أكدت وحدة الدول الإسلامية في مواجهة ما وصفه بالإبادة الجماعية والحرب والتوسع الصهيوني، وشدد على أهمية تعزيز التضامن الإقليمي لمواجهة التهديدات والتدخلات في شؤون المنطقة.
وتطرق وزير الخارجية الإيراني إلى التطورات الأخيرة في بلاده، مشيرا إلى "قيام عناصر عنيفة وإرهابية بتحويل تجمعات سلمية إلى أعمال عنف أسفرت عن سقوط مئات القتلى من قوات الأمن والمدنيين"، وحذر من "الروايات المضللة التي تبثها بعض وسائل الإعلام الغربية والعبرية حول الشأن الداخلي الإيراني".
أردوغان يدخل على خط المفاوضات بين إيران وأمريكا
كما أشاد عراقجي بالنهج التركي الذي وصفه بـ"المسؤول" تجاه الملف النووي الإيراني، مؤكدا تمسك طهران بالحوار والمفاوضات القائمة على الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح والمخاوف المشروعة للشعب الإيراني.
وخلال اللقاء، نقل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تحياته إلى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مجددا ثقته في قدرة إيران على تجاوز المرحلة الراهنة، ومؤكدا أن المنطقة لا تحتمل مزيدا من التوتر وانعدام الأمن، وأن تركيا مستعدة لبذل كل الجهود اللازمة لدعم مسار الحوار والعودة إلى الدبلوماسية.
مناقشة