ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن أنقرة بات لديها حاليا عدد محدود من الطائرات المقاتلة في الصومال.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها وكالة "بلومبرغ"، تأتي هذه الخطوة لتعزيز الهجمات التركية باستخدام الطائرات المسيّرة ضد حركة "الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة"، والتي تخوض تمردا ضد الحكومة في مقديشو منذ نحو عقدين.
وكانت وزارة الدفاع الصومالية قد أعلنت، مطلع هذا الشهر، مقتل 15 عنصراً من مليشيات حركة "الشباب" المرتبطة بـ"تنظيم القاعدة" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) (والمعروفة محلياً بـ"الخوارج")، واعتقال 8 آخرين، خلال عملية عسكرية خاصة نفذتها قوات الكوماندوز التابعة للجيش الوطني الصومالي في مدينة جيلب بمحافظة جوبا الوسطى جنوبي البلاد.
وأفاد بيان صادر عن الوزارة، نقلته وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا)، بأن العملية المخططة بدقة أسفرت عن تصفية الـ15 عنصراً واعتقال الآخرين، في ضربة جديدة لقدرات الجماعة المتطرفة المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي.
وأكد البيان أن العمليات العسكرية المتواصلة التي يقودها الجيش الوطني، بدعم من الشركاء الدوليين، أدت إلى تقويض كبير لإمكانيات حركة الشباب، مع مقتل العديد من عناصرها وقياداتها البارزة في الآونة الأخيرة.
وأعلن وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، مقتل مسؤول العمليات الخارجية لـ "مليشيات الخوارج" إثر عملية عسكرية في مدينة جيلب التابعة لمحافظة جوبا السفلى.
وقال الوزير إنه تم تنفيذ سلسلة العمليات العسكرية التي شنتها القوات الوطنية بالتعاون مع الشركاء الدوليين أسفرت عن مقتل العشرات، بينما تحاصر القوات نحو 500 عنصر من الميليشيات بمنطقة قريبة من "غبد غودني"، مشيرا إلى أنه سيتم القضاء عليهم إذا لم يسلموا أنفسهم خلال الأيام المقبلة.
وبدأت الحكومة الصومالية وقوات متحالفة معها، في عام 2022، حملة لطرد حركة "الشباب" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الإرهابي من بعض المناطق في وسط البلاد لكن الحركة مستمرة في شن هجماتها.