تستهدف المبادرة جميع طلاب البكالوريوس بغض النظر عن تخصصاتهم، وتُزود غير المتخصصين بالمهارات العملية اللازمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية في التعلم والعمل واتخاذ القرارات.
يُلزم المنهج الدراسي بمقرر أساسي في أساسيات البيانات والذكاء الاصطناعي، ما يُمكن الجامعات من توحيد الكفاءات الأساسية في مختلف التخصصات، كإدارة الأعمال والطب والهندسة والعلوم الإنسانية، ويركز المنهج على التطبيقات العملية - الأدوات، ودراسات الحالة الواقعية، والاستخدام الأخلاقي، ما يجعل الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع.
ومن خلال دمج هذه المفاهيم في مسارات أكاديمية متنوعة، يُسهم برنامج SDAIA في سد فجوة الوعي التطبيقي، ويضمن تخرج طلاب يتمتعون بمهارات معرفية وعملية مُصممة خصيصا لتلبية احتياجات سوق العمل، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
تم الكشف عن المنهج في المؤتمر الدولي لبناء القدرات في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي (ICAN 2026) بالشراكة مع جامعة الملك سعود، وهو يُمثل امتدادا لحملة المملكة العربية السعودية الطموحة لرفع مستوى المهارات الرقمية. يأتي هذا في أعقاب إعلان يوليو 2025 عن دمج الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل التعليم العام.
ويتوافق هذا مع الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، التي تهدف إلى تصنيف المملكة ضمن أفضل 15 دولة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي، وتدريب أكثر من 20,000 متخصص.
بالنسبة للجامعات، يُبسط المنهج الدراسي تحديثات البرامج مع ضمان مستوى أساسي من الكفاءة في الذكاء الاصطناعي لجميع الخريجين، ما يُعزز فرص توظيفهم في اقتصاد قائم على التكنولوجيا. ويكتسب الطلاب ميزة تنافسية من خلال الوعي الأخلاقي بالذكاء الاصطناعي، ما يُؤهلهم لأدوار تُتخذ فيها القرارات اليومية بناء على البيانات.
ويُشير النهج الشامل الذي تتبعه المملكة العربية السعودية إلى تنمية رأس المال البشري، ما قد يُلهم نماذج مماثلة على مستوى العالم.