وقال الخطيب في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "بريطانيا في تركيا عطلت مسار المفاوضات أول مرة ثم بعد ذلك أصبح الأوروبيون يلعبون دور المعطل لأنهم يدركون أنه منذ اللحظة التي سيتم فيها توقيع اتفاق معين بما يخص الملف الأوكراني، ستكون لحظة تاريخية مفصلية وسيكون ما بعدها ليس كما قبلها"، معتبرا أنه "حتى هذه الهزيمة اليوم بحاجة إلى شجاعة، والأوروبيون لا يمتلكونها".
ورأى أن "اللحظة الحقيقية اليوم ليست لحظة المفاوضات بقدر ما هي لحظة الحسم والاعتراف والاقرار"، معتبرا أن "المفاوضات انتهت عند قمة اَلاسكا بين الرئيسين بوتين وترامب، فهناك تم تشكيل العالم الجديد وأوروبا ليست بهذه اللعبة".
وأكد الخطيب أن "روسيا من خلال العملية العسكرية الخاصة حققت أهدافها، وبالتالي المشكلة بالطرف الآخر الذي لا يريد أن يقتنع بما آلت إليه الأمور"، مشيرا إلى أن "روسيا قبل أن تنجح عسكريا، نجحت اقتصاديا وفكريا وثقافيا".
وأضاف الباحث في الشأن الدولي: "زيلينسكي سقط، لكن الولايات المتحدة تحاول أن لا تجعله يسقط بطريقة مأساوية، لذلك عرضت عليه في اتفاقية السلام إجراء انتخابات خلال مئة يوم أو تسعين يوما أو ثلاثة أشهر، والاعتراف بالأراضي التي ضمتها روسيا".
وأضاف الباحث في الشأن الدولي: "زيلينسكي سقط، لكن الولايات المتحدة تحاول أن لا تجعله يسقط بطريقة مأساوية، لذلك عرضت عليه في اتفاقية السلام إجراء انتخابات خلال مئة يوم أو تسعين يوما أو ثلاثة أشهر، والاعتراف بالأراضي التي ضمتها روسيا".
وأكد الخطيب أن "المطلوب ليس التفاوض مع فكر نازي وإنما التخلي عنه، وستبين الأيام ان كانت كييف وأوروبا سترضيان بذلك"، مشددا على أن "روسيا ليست بحاجة إلى ضمانات أمنية لأنها تضمن أمنها بنفسها، بل من يحتاج ذلك هي أوروبا".
وختم الخطيب بالقول: "الولايات المتحدة تعلم أن روسيا انتصرت لهذا لن تضع نفسها في مواجهة معها، لذلك نجد اليوم هذا التقارب الأمريكي الروسي أكثر من أي يوم مضى في التاريخ بين البلدين"، معتبرا أن "هذا ما كان يجب أن يفعله الأوروبيون بعدم خسارة روسيا".