وأوضح يونس، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "كوبا تكبّدت خسائر كبيرة تتجاوز تريليوني دولار نتيجة الحصار الأميركي منذ عام 1962، وحتى نهاية العام الماضي، كما تتكبد شهريا خسائر تقدر بنحو 630 مليون دولار".
وبشأن البدائل المتاحة لكوبا بعد منع فنزويلا من تصدير النفط إليها، لفت يونس إلى "إمكانية اللجوء إلى عقود تجارية مع شركة "بيميكس" الحكومية المكسيكية، أو عبر شحنات نفط صغيرة تصل من المكسيك تحت عنوان المساعدات، إضافة إلى احتمال حصولها على مساعدات صينية في إطار تعزيز التعاون الصناعي بين الصين وكوبا".
وأكد يونس أن "الوضع سيكون خطيرًا جدًا، نظرًا إلى أن كوبا لا تملك مقدرات اقتصادية كافية وتعيش أزمة ممتدة منذ عقود، مع تضخم مرتفع بصورة مزمنة، وانهيارات في عدة قطاعات أساسية، كالسياحة والكهرباء".
وختم بالقول إن "التدخل العسكري الأميركي المباشر في كوبا يبقى واردًا، وفي ظل التفوق الأميركي في مجال التكنولوجيا العسكرية، ويبقى الرهان على الشعب الكوبي المناضل"، مؤكدًا أنه "لا تنازلات في هذا المسار، وأن التعبئة العسكرية والشعبية مستمرة لمواجهة أي سيناريو محتمل في المرحلة المقبلة".
وختم بالقول إن "التدخل العسكري الأميركي المباشر في كوبا يبقى واردًا، وفي ظل التفوق الأميركي في مجال التكنولوجيا العسكرية، ويبقى الرهان على الشعب الكوبي المناضل"، مؤكدًا أنه "لا تنازلات في هذا المسار، وأن التعبئة العسكرية والشعبية مستمرة لمواجهة أي سيناريو محتمل في المرحلة المقبلة".