كنوز تحت الأرض.. 4 دول عربية تمتلك قدرات ضخمة من الطاقة الحرارية

تمتلك 4 دول في العالم العربي قدرات هائلة في مجال الطاقة الحرارية الأرضية، التي تعتبر موردًا واعدًا للطاقة النظيفة، وتعدّ من أكثر مصادر الطاقة المتجددة كفاءة واستدامة.
Sputnik
وتمتاز هذه الدول العربية الأربع بطبيعة جيولوجية تساعد على استغلال الطاقة الحرارية بسهولة أكبر وكلفة أقل، نظرًا لسُمك القشرة الأرضية الأقل مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية، ما يجعلها سوقًا واعدة للاستثمارات في الطاقة النظيفة.
وتعتمد الطاقة الحرارية الأرضية على استخراج البخار أو الماء الساخن من الصخور الحرارية لتشغيل التوربينات، وهي متجددة ومتوفرة باستمرار، على الرغم من حاجتها لاستثمارات أولية كبيرة، توفر الكهرباء والتدفئة على مدار الساعة، ما يجعلها أكثر استقرارًا من الطاقة الشمسية أو الرياح.
ويقدّر في الوقت الحالي أن الطاقة الحرارية الأرضية تغطي نحو 1% من استهلاك الكهرباء عالميًا، مع توقعات لتلبية نحو 15% من الطلب العالمي بحلول عام 2050، لتصبح ركيزة أساسية في تحول الطاقة العالمي وتقليل الانبعاثات الكربونية.
4 دول عربية تتصدر أكبر صفقات الأمونيا حول العالم

مصر

تمتلك مصر مزايا طبيعية لاستخراج الطاقة الحرارية من أعماق لا تتجاوز 500 متر، وتعمل الحكومة على جذب شركات عالمية لإطلاق مشروعات لتوليد الكهرباء واستخدام الطاقة في المنشآت الصناعية والتجارية، مستفيدة من طبيعتها الجيولوجية لتقليل التكلفة وتسريع التنفيذ، وفقا لمنصة "الطاقة".

الإمارات

تتعاون شركات إماراتية مثل "أدنوك" للحفر و"مصدر" لتطوير مشروعات الطاقة الحرارية الأرضية، باستخدام تقنيات متقدمة لتقليل التكلفة وزيادة الكفاءة، مع التركيز على التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات.
7 دول عربية تعزز مكانتها ضمن صادرات المعادن في أفريقيا

الأردن

بدأ الأردن خطوات عملية للاستفادة من الطاقة الحرارية الأرضية لأغراض التدفئة والتبريد، بالتعاون مع مؤسسات تمويل دولية، ضمن جهود لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة وخفض فاتورة الكهرباء، خاصة في القطاعات المنزلية والصحية والسياحية.

السعودية

تتمتع المملكة العربية السعودية بقدرات هائلة على تحويل الخزانات الجوفية إلى مصدر للكهرباء والتدفئة والتبريد، ويجري العمل على استخلاص الطاقة الحرارية من أعماق ضحلة نسبيًا بين 150 و200 متر. كما تعد السعودية جزءًا من خططها لتوليد 50% من كهربائها من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، مع مشاريع جارية على ساحل البحر الأحمر ومناطق مثل الليث وجازان.
مناقشة