وأشارت زاخاروفا، في تصريحات لها عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، إلى أن "العقوبات الأحادية المفروضة على الدول ذات السيادة المستقلة، والتي تنتهك الأمم المتحدة وميثاقها، فضلًا عن غيرها من قواعد القانون الدولي، غير مقبولة على الإطلاق، ونحن ندين بشدة الإجراءات الحظرية غير المشروعة ضد هافانا، والضغط على القيادة الكوبية ومواطني ذلك البلد".
ووصفت زاخاروفا تحركات واشنطن بأنها "عودة إلى استراتيجيتها في الضغط على كوبا، ومحاولة لخنقها اقتصاديا".
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن "موسكو ستواصل التعاون مع كوبا وتطويره لما فيه مصلحة شعبي البلدين ولتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين"، مشيرة إلى أنه ليس موجها ضد دول ثالثة.
وفي وقت سابق، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيا يعلن حالة طوارئ وطنية ويحدد إجراءات لفرض رسوم جمركية على البضائع الواردة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط.
ونص المرسوم على أنه قد تفرض رسوم إضافية على واردات سلع الدول أجنبية، التي "تبيع أو تزود كوبا بالنفط، بشكل مباشر أو غير مباشر".
وحذّرالرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الولايات المتحدة من أن "أي عدوان أمريكي محتمل على بلاده، سيكون له "عواقب على واشنطن".
وأوضح دياز كانيل، في تصريحات تلفزيونية، أن "أفضل طريقة لتفادي العدوان هي إجبار الإمبريالية على حساب الثمن، الذي قد يترتب عليها في حال مهاجمة بلادنا، وهذا يرتبط بشكل مباشر بمستوى استعدادنا لمثل هذه الأعمال العسكرية".